فلسفة في دروب الموت / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

*إلى الذين رحلوا دون وداع* هل حين تنطفئ القصيدة يا غريب الدار نسمع صوتك البالي و نمعن في العطاء؟ هل في حضورك أو غيابك يحضر الحلم المجنح ثم ينتعش النقاء أين اختفيت مع السكون و لم تودع؟ أغفوت يا من همك الترحال أو قلق مروِّع؟ قراءة المزيد

شمس الذكريات / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

إنهم يأخذون القصيدة مني يأخذون الورودْ و سلال العبقْ مرة زرتهم …. أسترد جذوعي وقلبي الذي بعدهم ما خفقْ إن رحلتم فلا تأخذوا معكم قلبكم فهو قلبي الذي جف ثم احترقْ ******* و الرياح العنيفة قد عصفت و المحب وحيدٌ يعاني الغرقْ إنه يحسن الظن قراءة المزيد

بقايا الأوفياء/ بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

تعبتَ من البحث عن وجهة في فضاء و للقلب أمنية و حقول أرق أمن قلَّة و الطيور ستمضي إليك قبيل انحسار الشفق؟ ظهرتَ على سطح بحر القلق و مات الرفيق لتحمل أيامه في ضمير السماء فكفّ عن الحزن يا مبدعاً في الحنين إلى الأصدقاء و قراءة المزيد

بوح الأسى و النضال / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

نهاية هذه الكلمات و شمع يرسل القطرات و شعب بات منتظراً مع الأمواج و الغابات سألتك أن توافِيَني بحجم البوح و الهمسات و تخبرني بنبض الفأل عن إطلالة المأساة و ماذا لو قطفنا النجم من جيش من الظلمات لنأمُلَ أن غائبنا برغم البعد آتٍ آتْ قراءة المزيد

أشجار تسحقها الريح / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

صدقني…. لم اقصد أن يحزن قلبك لكني أخطأتُ قليلا غادرتُ وحيداً …. لكن حين تذكرتك صار فؤادي نحوك قنديلا لما عدتُ وجدتُ الصبر وحيدا و وجدتك ترحل عني كي أمسيَ في البيد قتيلا قد ارسل رمش العين ليخبركم لو كنت أود رحيلا ******* صدقني لو قراءة المزيد

الزركشات تنير ذاكرتي .. / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

يوم أنيق في صباحاتي اندفق يوم سخي بالعبق نثر الوجوه بكل ساحاتي الكبيرة لكنَّ وجهاً واحداً أهدى عجائبه الوفيرة وجه له إطلالة في عالمي مثل النوافير اتسق …….ريح ستحمل وعد أيام بعيدة شغلتْ بواطن رحلتي الزركشات تنير ذاكرتي فأنشطُ في تتبُّع وردتي أنا لست ذكرى قراءة المزيد

هذا و ذاك / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن

ثمين و لكن الوفاء معطل فكم من نبيه كان يوما يصاحبه و أبعده عنه افتقار خزينة فإذ بالذي أثنى مع الوفر عائبه ثمين و في برد الخصال نزوله و سمح و إن أصغت لبعد مراكبه و ما ضره الطعن المجرح خلسة و لا من تمادت قراءة المزيد

في نصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم / بقلم: ذ. الشاعر زيد الطهراوي / الأردن

سدِّدْ خطاك فما أنت الذي يذويمثل الرَّماد ولا تستأهل العَطبا للمصطفى تهب التبجيل متقدابالفخر – تمسح رجس الكفر والكُرَبا هو الحبيب شفيعاً عندما فقدواحبل النجاة وذاقوا الحزن والنصبا فالمؤمنون أحبوا من يجنِّبهمنار الجحيم ليجنوا بعدها الأربا هو الخليل لرب الكون مرتبةتنسي الحبيب شقاء العيش والسغبا قراءة المزيد