وجادَ كمن أوفى.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

سِواكَ يلوكُ الضيمَ والجوعُ شاغِلُه و في الكون آهاتٌ وغِلٌّ.. وحامِلُهْ عزيزٌ عليّ الأمرُ لمّا وَلَجتَهُ كفاني بأنّي في احتدامٍ أماطلُه وكانَ إذا ما الفضلُ شاحَ بأهلهِ وأعربَ عن خصمٍ سقيمٍ يباهِلُه تكشّفَ عن وجهٍ فزادَ بهِ البَلى ولم يختلفْ عمّن تهاوتْ معاقلُه تبيّنَ في قراءة المزيد

أنا و الليل.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

الشفقُ أوّلُ عَتَبةٍ لدخول الليلِ باحمرارٍ باهتٍ رُبّما.. يُصيبك سكونُ الوقتِ بكآبة مستديمةٍ مثل عنونةِ معظمِ قصائدنا البائسة غادرت مرافئ التأثيرِ في المتلقي وانسلّت خُفيةً نحو ثرثرة الأصواتِ النشازِ في الحمّامات القديمةِ و لأنّي أمعنتُ النظرَ مكتفياً بالأحاديث الشائعةِ و لم أندّدْ علناً بروايات الطرفين قراءة المزيد

إصدار جديد للشاعر وليد حسين

صدرت بالعاصمة السورية دمشق مجموعة شعرية  للشاعر العراقي وليد حسين بعنوان: (شهيّاً إذا أرخى) والتي حصلت على موافقة اتحاد كتاب العرب واتحاد الناشرين العرب. ذ. وليد حسين

في خواءِ الوقتِ../ بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

في عيون الليلِ.. ثمّةَ وعدٌ يتراءى باتساعٍ مهيبِ ربّما.. قد أتعبتك ظنونٌ بيننا كالوزرِ عند المشيبِ وجَفَا منذ احتطابِك خِلٌّ لن يرى في الناسِ غير الشحوبِ منذ جيلين أمارس وعياً والدنى كالظلّ دون وثوبِ قد تراني.. وبأدنى صهيلٍ راغبا في العيش بين قطوبِ لم تكن قراءة المزيد

قمحيّة العين../ بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

غنّيتُ للقلقِ المعقودِ في فمِها لحناً تَهدّلَ في أنّاتهِ ازدَحَما فالشعرُ صوتٌ تلظّى في نبوءتهِ يستحضِرُ الغيبَ في الآفاقِ والعَدما والوحيُ أرخى لها عمّا تكابدهُ وما تكشّفَ حتّى أعجزَ الهِمَما ياويحَ قلبٍ .. عداهُ الحبُّ في زمنٍ إذا تأسّى بفقدٍ شاخَ وانثَلَما وكانَ يحفرُ في قراءة المزيد

لست مجافياً.. للعادة / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

حينما داهمني الوقتُ رمى صنّارتهُ لأصطياد الفراغِ المبثوثِ من تجاويفِ السأمِ الذي خيّم حولي.. ذلك الواقف بمحاذاة اليأسِ وأنا أعبر الشارع الى جهة مقعّرةٍ أتعثر.. بهامسِ رأسي أصغي الى الأصوات المزمجرةِ وأذكر أسمك في صلواتي اليومية لستُ منافيًا للعادة لكنَّ أحدهم أومأ الى تلك المصطبةِ قراءة المزيد

غادتي في الحسنِ أصلٌ… / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

غادتي تفترُّ في وَسطِ الجدالِ فإذا بي مُحبَطٌ عندَ السؤالِ في حضور .. ليتني قدّمتُ يوماً لحياةٍ شفّها عجزُ المنالِ هل تجدني منهكًا أبغي حُبوراً واحتضارٌ لم يزل يدنو ببالي وجفونٍ مالها غير انتظارٍ نالها خطبٌ كبيرٌ في اعتلالِ كيف تبدو .. ! ربّما هَمّتْ قراءة المزيد