غرفة اتصال.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

غرفة اتصال للطوارىء.. مهجورةً تبكي حالها الحزين تحنُّ شوقاً الى من غابوا خلف ضباب الحلم. هاقد عرّش على جدرانها نبات الطريق، حاجباً إياها عن العيون سارقاً منها ألق لحظاتها الماضية قبل أن يترأس بسطوته عرش مكانها الرائع جهاز الهاتف الذكي. تتبدل مشاهد العابرين تضيع سعادتهم قراءة المزيد

رحيل / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

ياراحلاً.. في المدى! يامن غفوتَ.. فوق سطور الهمسات وشددتَ وثاقي.. فوق عتبة النظرات واعتنقت لأجلك.. كلّ المذاهب والمعتقدات ارحل…. اليوم مزقتُ إليك.. كلّ تذاكر السفر وتنكّرتُ لكلّ الحكايات ماعدتُ ألاحق مغيب الشمس، ولا بزوغ الصباحات اليوم… صرتُ طيراً..أجتاز الخلود،ولاأضلّ الطرقاتأقتاتُ مداد البحر..وأعشق حرية السّماءأطهّرُ قلبي قراءة المزيد

ماذا تحاولُ / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

ماذا تحاولُ، مافعلتُ، وما جرى؟ جرمٌ بأنْ تلجَ الغيابَ وتهجرا تنسى، وتلهو ثُمْ تهمّ مودعاً، وتعودُ ترسلُ في الودادِ مؤشرا تغتالُ روحيَ للهلاكِ تقودُها كالزيرِ ساقَ إلى الأقاربِ عسْكرا هبني غفلتُ، أو ارتكبتُ خطيئةً هبني اجترأتُ، كما يُقالُ ويُفترى..! أعرضتَ، غبتَ، وما رجعتَ، فجعتني وأثرتَ قراءة المزيد

مِنْ مَجْمرِ السماء /بقلم: ذة. سحر عماري / سوريا

أيتها الأعاصير أَقلِعي، لاتخذلينا… وأنتِ أيتها السحب، المثقلة بالغضب، تَلحّفي البرق.. وانفجري، بِوَابِلِ حبّاتِ البَرَدِ كل جبّارٍ حاقدٍ.. اقصفي وانهمري في الأعماق وتغلغلي مشتاقة أرواحنا طهرٌ منذ ردحٍ فقدناه كم نحّنُ إليه في مجرَّتنا وحوشٌ أَسَروا الحياة سَبْوا أولادها واستولوا على الشهب ينابيع الألق من قراءة المزيد

الفعل أفصحهم.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

لا الصمت يجدي ولا كثير الكلام.. ثراء فقليله محمود عبرة تحكيه أو صورة.. محفورة خطوطها في سفْرِ الخلود أو حكمة إذا ما جنّ ليل المحن نورها يبدده وكثيره، وقت الرخاء، فرح وغناء والفعل أفصحهم من سلالة المجد دمه دليله الدامغ عن سرّه المكنون.. يبوح أما قراءة المزيد

قمر تبدى.. / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

قمرٌ تَبدّى واسْتّبدْ أرْخى على رُوحِي ومَدْ أَوهَى وأتلفَ مُذْ بَدا وأثارَ زوبعةً ووَجدْ واسْتلَّ منّي مُهجتي عن سبقِ إصرارٍ وعمدْ ولَكمْ حلفتُ أحبُّه دانتْ له الأعطافُ جَدْ ملأَ الفضاءَ كأنّه مطرٌ وأرياحٌ ورعدْ يسْعى يعالجُ ناظري يعدو ومن حدٍّ لِحدْ أبديتُ فيه محبّتي وشددْتُه قراءة المزيد

المنبر / بقلم: ذة. سحر عماري / سوريا

يصرخ المنبر.. آه يا رأسي.. أُحِسّهُ.. كالقِدْرِ تغلي ومخزونه.. في تبخّر من أين تهبُّ أعاصير الجراد؟ الماطر جوعاً.. و .. وبالاً..!!! يبتغي.. اخضرار نطقي مبسم منصَّتي أَمِنَ الجهات الأربع، ضفائر جنون حقده تنبع؟! *******أَهَون عليّ،غبار يغطّي شموخ هامتيمن نعيق خبيث ماكرأزيحوه ذلك الطفيليالمصاب بكل ألوان قراءة المزيد