قمر تبدى.. / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

قمرٌ تَبدّى واسْتّبدْ أرْخى على رُوحِي ومَدْ أَوهَى وأتلفَ مُذْ بَدا وأثارَ زوبعةً ووَجدْ واسْتلَّ منّي مُهجتي عن سبقِ إصرارٍ وعمدْ ولَكمْ حلفتُ أحبُّه دانتْ له الأعطافُ جَدْ ملأَ الفضاءَ كأنّه مطرٌ وأرياحٌ ورعدْ يسْعى يعالجُ ناظري يعدو ومن حدٍّ لِحدْ أبديتُ فيه محبّتي وشددْتُه قراءة المزيد

المنبر / بقلم: ذة. سحر عماري / سوريا

يصرخ المنبر.. آه يا رأسي.. أُحِسّهُ.. كالقِدْرِ تغلي ومخزونه.. في تبخّر من أين تهبُّ أعاصير الجراد؟ الماطر جوعاً.. و .. وبالاً..!!! يبتغي.. اخضرار نطقي مبسم منصَّتي أَمِنَ الجهات الأربع، ضفائر جنون حقده تنبع؟! *******أَهَون عليّ،غبار يغطّي شموخ هامتيمن نعيق خبيث ماكرأزيحوه ذلك الطفيليالمصاب بكل ألوان قراءة المزيد

يا هذا….! / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

يا هذا…! درب التبّانة ليست من هنا هل أغشاك البصر؟ وتعطلت في زحمة الدروب بصيرتك؟ تلك الشارة للأعلى خطها…! والجبّانة نحو الأعماق سهمها متجهاً…! و ما بينهما فضاء رحب بلا حدود تختلف المآلات و الجهات تتعدد جيم الجبّانة اذا ما اتحدت بباء التبّانة شكلت جب قراءة المزيد

الصفحة الاخيرة من قصة حبّ / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

بُصي إليّ بصفحةِ المرآةِ هل تنكرينَ فضائلي وصِفاتي؟ أنا مانسيتُ فأنتِ حاضرُ حاضري أنتِ الصديقُ بأحلكِ الأزماتِ ستّ النساءِ وقد كلفتُ بحبها تطوي بسحرِ وجودِها مأساتي عشقي، وفسقي، ملتجأي، تعبدي كفري، دعائي، فرحتي، منجاتي شمسي، وهمسي وابتهاج مشاعري شطُّ انتظاري، موجتي، مرساتي فصلُ الربيعِ وقد قراءة المزيد

لا شىء يبقى.. / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

لاشيءَ يبقى هل أقرّ وأرضخُ وعلامَ أكتبُ في الودادِ وأنسخُ؟! وجعي يطيّرُه الهوا يا عمقَه بالبينِ ألطمُ، بالمتاهةِ أرزَخُ لاحظَ لي ماللعذابِ يَشوقني وكأنّ روحي بالشّقاوةِ تسلخُ ذهبَ الذينَ أحبّهم يا حسرتي أبكيهمو، وأرى الصّحابَ توبّخُ استبعدوا وتصلفوا لم يلطفوا فسخوا عقوداً بيننا لاتفسخُ هم قراءة المزيد

هذا الذي بوجوده يكفيني.. / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

هذا الذي بوجودِه يكفيني هو ذاتُهُ الأيقنتُه بيقيني للهِ منهُ، كم استبدّ بمهجتي نظري إليهِ حقيقةً يُحيني هو أمّ عينِ الحبّ، ميزانُ الغوى هو_ إن تبسّمَ _ فرحةُ المسكينِ سوّاهُ ربّ الخلقِ، أحسنَ خَلقَه وقضى له بخصائلِ التّحسينِ يا سحرَه مَلكَ الغوايةَ كلّها متكوّناً في قراءة المزيد

عشقٌ لا يرَمِّمُه العتاب……. (مهداة إلى شاعرة من سوريا) / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

ذكراكَ، لحظاتٌ أمستْ يتيمة لَكنّي، رغمَ انكسارِ الرّوح أحضنها، لأَقِيها منْ دهَسِ النّسيان، أنا غيث خفيف،ٌ قلتُ لك، من سحابٍ مُتعبٍ، أنْزِفُ شوقاً، فلا تكنْ أرضيَ المهجورةِ، حين تنساك أغنياتُ الرّحيل. كنْ وردةً مخْملِيةً، تفتّحتْ لألمَسَ قلبَها ،ولأنِّي، منْ لَهْفتي عليكَ، قدْ، يجِفُّ في يدي قراءة المزيد