سؤالٌ ما زالَ عالقًا ومعلَّقًا / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

مشبعةٌ صيحاتُ الغروبِ بألوانِ النِّداءِ تتزاحمُ بعشوائيَّةٍ في تخضيبِ الغيومِ.كمْ هي مبهرةٌ في تراصِّها وتراصُفِها وتدرجاتِها! تقطعينَ عليَّ يا فراشةُ وحدَتي؟ هل أتيتِ لمواساتي؟ تلكَ النّافذةُ تشرِّعُ لي قلبَها كما شرَّعْتِ أنتِ لي جناحيْكِ كي أندسَّ بينَهما لأعبرَ من منفايَ إلى أوديةِ الظِّلالِ، لأصلَ إلى قراءة المزيد

إليكِ يا روحُ وصيَّتي: سرد تعبيري / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

لم أشعرْ بحرِّيَّةٍ تعتري كياني أو تشقُّ دربَها إلى شغافِ قلبي فتنثر فيه من ضوعِ ورودِها كما في هذه اللَّحظةِ وأنا سجينةٌ لذاكَ الشُّعورِ المستكينِ بينَ جنباتِ الرُّوحِ. الضوءُ الذي بحثتُ عنهُ في روحِ الشَّمسِ وكادَ أن يعميَ بصري من وهجِ الحقيقةِ الدَّفينةِ فيهِ، صارَ قراءة المزيد

الأسير الحر/ بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

تلك الطيورُ كمْ رجوتُ أن أكونَ مثلها طليقاً… لكنْ وإنْ صرتُ الطَّليقَ فهل أسلمُ من زخاتِ الموتِ.. متى سأمتلكُ زمامَ قيادةِ أسرابٍ تنقضُّ على رؤوسِ الصّيادين؟متى سيكونُ الزَّمنُ خلفي… لأكونَ منه حرّا؟ ليتَ الحريَّةَ ترفرفُ فأحتويها بهالةٍ من ضياء تقبعُ في زوايا القلبِ، كم تبتعدُ! قراءة المزيد

امرأةٌ ومرآةٌ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الوقتُ استقرَّ على أهدابِ صخرةٍ ليتمازجَ الزّمانُ مع المكانِ تأخذني الأخيلة إلى صور تنسال كالشلال لأرى امرأة ومرآة ترقدان في كهف احتضرَ فيهما الزّمنُ كم هي بطيئة وتيرة الثواني كأنها ليال.. كأنها العمر يتكرر كلّ ثانيةٍ معهما ترتعشُ تتباطأُ تحيل المكان إلى قفار تسمع هناك قراءة المزيد