العدسة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

يسبّح الطّير مشرقا ومغربا، يتهادى الضّوء بين فلول الغابة ينفض من واجهة الصّنوبر هذا الضّباب، الذّي يلّف كغطاء مخمليّ النعومة حسناء الغابة صاحبة الدّونتال الرماديّ البياض والغامض الشفافيّة وهي تقضي ليلتها على السّفوح، تربت على خدود براعمها لترى عبر أديم الندّى نور الفجر الأوّل، لم قراءة المزيد

كلك تشبه لوحة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

كلّك تشبه لوحة! _بأيّ لون أرسمك؟؟ بالأبيض، كان نبض الغيم حين زخّ بك؟! بالأخضر، كانت راية مدارك في محراب النّور… تشهق روحي بك! بالأحمر، لتشبه تلك الكلمة بوزن الرّيشة كانت وأنت تكتبها! “أحبك” تنبت في عيني، حينها، وردة على جناح الفرح محلّقة! ورفعتني في لجّ قراءة المزيد

على حافة فنجان صباحي.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

على حافة فنجان صباحي مكث يرتشف نكهة الغموض.. ويسرد للمنضدة حكاية يد تمتدّ للريشة تحيك على القماش تعويذة البريق التّي تخفيه ضحكة السيّدة العجوز القابعة في ركن البلاد المتلاشيّة قيل ماتت مجهولة الأرض وهي عن سرّ الحريّة باحثة… قيل؛ رٱها كلّ من مرّ بفنجان الصّباح قراءة المزيد

حرب باردة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

ك_سياسيّ محترف يغيّر مواقفه مع مسار المصلحة وحتّى لا أرهقني في مواجهة غزوك وعلى حدود أشيائي المتعبة تخليّت عن سماع لونك المغمو س في بهو المساء ونقشت وعدي برموز بربريّة على زير خارج الذّاكرة وأقمت صلاة الجنازة على حزن يطوف بمنديل سلام لإقامة الهدنة بيننا قراءة المزيد

نقطة فارقة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

عند مسلك في بهو الارتباك، انتفض، ممسكا بهاتفه بصوت خافت، يسأل والدته عن حقيبة وثائقه، يريد التّدقيق، في هويّته، لقد أخطأ ضابط الحالة المدنيّة مرّة أخيرة في حذف النّقطة من اسم والدته رحمها اللّه! كاد يهتزّ من محمله إلى مثواه الأخير، كيف سينال ابناؤه إرثهم قراءة المزيد

تحالفات / بقلم: ذ. سعيدة محمد صالح / تونس

فوق الأريكة القطنيّة، الزهريّة اللّون، تضع ساقها بعناية على الأخرى، تفتح هاتفها، تطلب من مضيّفتها أن تستمع معها لاغنية “تراندي”، كان مطلعها “وأخيرا قالها..” ثمّ قطعتها لتسمعها مقطوعة للموسيقار “ياني”.. للحظة تظاهرت بالإعجاب الذّي قطعه، نهوضها مسرعة تتعثّر بالسّجاد، ترتبك أقدامها وهي تحشرها في الخفّ، قراءة المزيد

مراوغ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

كلّما فتح عينه في المرٱة تقابله، تلك الابتسامة الغامضة، فيردّد قوله اليوميّ لها: أنت شمسي! ذات اعتراف صفعته شقوقها والنمش الملقى على أطرافها، كم كانت على مقربة من شموسه المتعدًدة الأماكن! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح

يا صاحب الظلّ الطّويل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

قرأت طالع كلّ الصّباحات المرابطة على أعناق الجبال، وببن فجواتها كانت مناماتي تحملك هوّة سحيقة، أسقط فيها وأتمنّى أن لا أنجو من دهاليزها أبدا، هناك التقيك، ونحن نغامر بالوقت وبالمفاهيم، هناك تخبرني عن الٱت من أيامي، وأنّي أدور في هالة من نبضك، من ٱهتمامك وحدي، قراءة المزيد