ابتهال / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

رَمَضانُ هَلَّ فأینَعَتْ أغْصَاني و تضَمَّخَتْ بعُطُورِهِ أکْوانِي و بِفَیْئهِ الرَیَّانِ هَبَّت نِسْمَةٌ فتَوَسَّدَتْ رَبْعَ السَّلامِ جِنَانِي و اؔعْشوشَبَ الرَّوْضُ الجَدیبُ بمُهْجَتِي وتفتّقَ النِّسْرینُ في شِرْیَانِي وَ غَفَا العَبیرُ بمَضْجَعِي و وَسَائِدي و عَلی زُنودِ النُّورِ نامَ زَمَانِي و تَدَفّقَتْ فِي خَافِقِي حُلَل السَّنَا وَکَسَتْ قراءة المزيد

أُسَجِّلُ انتِصَارِي / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

أُسَجِّلُ انبِهَاري… بِحرفِكَ الوضّاءِ مثلَ الشّمسِ في رابعةِ النَّهارِ. بحِسّك الفَوّارِ مثلَ لهْفةِ الخُمورِ في الجِرارِ. بِنبْضِكَ المُخْصِب للكِيانِ مثلَ النَّسْغِ في أوْرِدةِ الأشجارِ. أُسَجِّلُ انبِهاري… بالنّغَمِ الهطّاّلِ و السَّيّالِ كالطّلِّ و كالمُزْنِ و كَالأنهَارِ. بالعَبَقِ الجَنِيِّ.. بالزُّهورِ.. بالعُطورِ بالنَّسيمِ… بالبَهارِ. بالدُّرِّ و المَرجانِ و قراءة المزيد

فَلْنَبْقَ عُشَّاقا… / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

معارضة لقصيدة ابن زيدون الشهيرة التي مطلعها: إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا و الأفق طلق و مرأى الأرض قد راقا منْ غيْمةِ الشّوقِ ماهَ الحُزْنُ رَقْراقا و اللّيلُ صَبٌّ يبُثُّ النّجْمَ أشْواقا و في الأصَائلِ هبَّتْ نسْمةٌ عَبقتْ فجال عطْرٌ بنفْحِ الشّوْقِ خفّاقا عينُ الأقاحي ترى قراءة المزيد

مَراکبي فِي الغرامِ / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

كَسَوْتُ عِشقي جَناحَ طيْرٍ زَرَعتُ فِي صَبْوتي شِفاهَا فسَالَ شَهدُ الكلامِ سِحْرًا وَ رَفَّ يَهْمي شَذًا لَمَاها هَزَزتُ جِذْعَ الكَلامِ حتّى هَمَى يَراعِي جَنًى و تَاهَا و في مُروجِ العَبيرِ ذُبْنا وَ أشْعَلَتْ نبْضَتي لظَاها غَرَسْتُ في رَوْضةِ القَوافي مَشاتِلا جَلَّ مَنْ بَراهَا سَرقتُ حَرْفي قراءة المزيد

یا شِعرُ.. / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

یا شعرُ هل تَدري بِعشقي یا تُرَی؟ و بأنّ نَسْغَکَ في شِغافِي قد سَرَی؟ هَلَّت قوافِیکَ الشَّذِیّةُ تَنثرُ الأشعارَ بَدرًا في دُرُوبِي مُقمِرَا صُوَرًا کما أعذاقُ نَخلٍ مثمرٍ سُبحانَ ربُّ الكونِ في ما قد بَرَی مِن أينَ تأتیکَ المجازاتُ اللَّذِيذَةُ کالنبیذِ مُعطّرًا و مُقَطَّرا؟ هل قراءة المزيد

رِهابِ الحَجْر / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

أنا هُنا فِي رِهابِ الحجْر و الوَجلِ و اللّيلُ يمْضُغُني و الشّعرُ ينْشزُ لي أتُوقُ أقْوَى على عُقمٍ بقافيتيتِيهٍ بِبَوْصَلتي.. عَتْمٍ بمُعْتَقَلي أرُومُ نفْحا من الأشعار يَمْهُرُني بيْتا ظليلا بفَيْء النّور و الأملِ لكنّني لا أرى في النّبْض بارقةً إلاّ فُلولا من الأوْجاع و العِللِ قراءة المزيد

هَوَی الأوطَانِ / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

هَذي حُرُوفِي..لِمَن شَهدًا سَأسقِیها؟ و بِالعَبیرِ لِمَن طِیبًا سَأُهدِیهَا؟ هَل للهَزارِ الّذِي بالشَّدوِ عَمَّدَنِي و للرِّیاضِ الّتِي أهدَت أقاحِیهَا؟ أَم للغَمامِ الّذي بِالطَّلِّ ضَمَّخَني وَ للنّسَاٸمِ أهدَتنِي مَغَانِیهَا؟ أم لِلخَمِیلِ الّذِي بِالظِّلّ خَضَّبَنِي فرُحتُ أختَالُ فِي أفیَاٸِه تِیهَا؟ أم لِلنُّجومِ الّتِي ألوانَهَا سَکَبَت في صَحنِ قراءة المزيد

خَمْرٌ و جَمْرٌ / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

شَوْقِي إلَیک غَزَا نَفْسِي و أنْفاسِي و الوَجْدُ عَرَّشَ في حِسِّي و إحْسَاسِي و العِشْقُ ضَوَّعَ فِي دَمِّي و أنْسِجَتِي عِطْرًا و سِحْرًا کمَا الأشْذَاءُ فِي الاؔسِ تَعالَ و اؔنْبُتْ هنَا فُلًّا عَلَی رِٸَتِي و اؔنثُرْ زُهُورَكَ تِيجَانًا عَلى رَاسِي وَاسْنِدْ أرِيجَکَ تحْنانًا عَلى كَتِفِي قراءة المزيد