حديث النّخيل / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أنا التي ترقد في صدرها واحة أنا التي تعلّمت لغة النّخيل وكلّما تطلّعت إلى الجريد حدّثت الشّمس عنّي ودسست الأماني في صدور الغيمات حتى تستوي كما استوت أولى التّفاحات يا الله!!! ما أطيب حديث المطر دسم كالأحجيات شهيّ كالثّمر. ذة. روضة بوسليمي / تونس ذة. قراءة المزيد

بداهة…!! / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

…..بداهة…!!! لا شهيّة لي لتناول فاكهة الحرف أناملي؟! ضاجّة بلملمة شظايا فراشات تساقطن في حجري بعد قصف صواريخ التّحالف… رأسي؟! ترتّب تفاصيل إبرام وثائق الاستسلام ما قبل الأخير.. ومع ذلك لا تقلقوا أحبّتي النّوارس حبيباتي السّنونوات… اهدأن عزيزاتي أنا بخير بشكل ما…!!!! فقط سأركن إلى قراءة المزيد

أعيريني انتباهك.. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

… طينتك دافئة لينة حتّى كأنّكِ مطر اغتسل بك من رجس الحياة وجهكِ مشرق كقصيدة و صاف كغدير حتّى أنّكِ قريبه كغيمة أقول ذلك لأنّي عاشق ولهان ولأنّني خبير في صنوف القصائد و من آيات خبراتي أنّي أرى كلّ حاجب كمهنّد… كحسام تزهر في عينيك قراءة المزيد

أقوال…. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أقول -من المضحكات المبكيات… أنّ آخر الرّجال المحترمين، لم يكن بالمرّة ممن تعلّم أبجديات الزّاهدين. فمات مصلوبا على مرأى من الشمس دفعة واحدة… أقول؛ -صدري الضّيّق لا يستوعب مشهدا مدهشا أحدث ذاك الجرح “طائر كان يغنّي للتّوّ يهجر عشّه الدّافئ على عجل” وصرت أشفى بما قراءة المزيد

آيات جنوني / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

-1- آية الحنين آيات جنوني تتنزّل عليّ بلا موعد فأقطف من فاكهة الحنين ما يطيب لي. يدين كيديْ أمّي أشتهي… و سؤالا عميقا عن تفاصيلي: -كيف أنتِ حبيبتي؟؟ كيف غيمك؟ كيف نهرك؟ كيف يابستك؟ كيف روحك يا بقيّة روحي؟ فأنا لم أغفل عنك فقط عزمت قراءة المزيد

فوضى / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

…..أحبّ قوافل أحلامي دفعة واحدة أحبّها بفوضى فاحشة… و بلا ترتيب لا أحسن العناية بالرّفوف ولا بالزّوايا الرّطبة لا أحبّ الهدوء أكره العناكب… لا أرتاح للمألوف أنظر في عيني..!!! أتحسّس مجددا شفاه القلب أقلّب قصاصاتي… دون أن أعيد قراءتها لا أعدّل حروفها المستنفرة أتذّكر دمعات قراءة المزيد

إعلان ضياع / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أعلن على صفحات قلب يئنّ و أنا المتعبة جدّا أنّ الفقد عظيم و أنّ ما أضعته حوّل وجهة رجائي و أتعب قوافل أشعاري آه… لقد تبخّر ظلما صكّ غفراني…!! و ما وجدت مفتاح بساتيني آه… كيف لي بالبكاء؟!!! و قد حرمت عطف مناديلي لقد كتب قراءة المزيد

سؤال… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

حتى الآه…. في محرابك بطعم الفراولة الفراولة التي تختزل الخجل في شفتيها!! وعلى سجلّاتنا أزهرت صيغ المبالغة وثملت اللّغة وعربدت الأفعال فتعاااااال أسكنك!! فإنّي خارجك جذع يتيم الأغصان يشكو لأيلول الأمر ويسأله براعم من رحم نيسان ويسأله طيرا وأعشاشا وأغان. ذة. روضة بوسليمي / تونس قراءة المزيد