دواء القلب…. / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

لعل دواء القلب في خُلوته، قلتُ بعدما فشلتُ في وصف ملامح الموت بلغة الأحياء ناديت على الذين رحلوا فكانوا قد وضّبوا لأحلامهم أجنحة دقوا باب الريح نفضوا غبار الكون عن أعينهم خلعوا أجسامهم المتعبة ولبسوا زرقة البحر ثم غادروها صامتين كمطر هادئ في آخر الليل. قراءة المزيد

سيدة / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

ترشد الكواكب في الليلة الظلماء بوصلة للضوء السابح بلا وِجهة كانت هناك، حين عبرت الكون كخيط من ماء واستقرت في حنجرة المغني الحزين ولما ارتوى بها، واصلَ الغناء… لم تكن هناك، كانت حصة الشاعر من ملح البحر جرعة الموت ما قبل الأخيرة إحساس داكن بلحظة قراءة المزيد

أقتفي أثركم… / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

أقتفي أثَركم أستثني وجوهكم على الهاتف وأعزلها عن ملامح الليل الحزين. ملفوفٌ أنا معكم في هذا التشابك العاطفي الغامض فمعذرة! كنت أبحث عن وجهي الملطخ بالدّمع والرّماد فلم أجد سوى أطْياف مثلي قابلة للاحتراق من ليس له جرح مضيئ؟ من ليس له قلب مفتوح للسّماءْ؟ قراءة المزيد

عاد الربيع / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

عاد الربيع واخضرّت عيناكِ ولولا عيناك لما عاد استعصى على البيانِ وصفهُما وجفّ الحِبرُ من دمعٍ كان فيه مدادا. فيهما الأَهدابُ ظلالُ نخْلٍ مائلةٌ هذّبها الليلُ فاشتدّتْ سوادا. فيهما النّظراتُ سيوفٌ باترةٌ فتكتْ بالصّدرِ، والقلبُ صارَ لها غِمادا. حرابٌ سُقيتْ بسُمٍّ فهي قاتلةٌ بالصّديد إذا قراءة المزيد

أنا أكتب.. / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

أنا أكتب، يعني أني أبوح بكل شيئ بعَطشي على سبيل المثال. ربما، لا أقولُ شيئا على الإطلاق. فقط.. أصبُّ لغتي في مزهرية مهملة، وأمشي صامتا خلف سراب لا يرْتوي منه إلاّ من تشردَ مثلي في الخيال. ذ. نورالدين العسري / المغرب ذ. نور الدين العسري

لقاح آدم / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

يتعرّى من ورق التوت وينظر إلى قضيبه لم تقدرْ على تجنيدِه السّماءْ…. ليصير مجرة نجما أو قمرا هو لا يزجُّ بعِشقه البدائيّ في حروب الأبَدية لكنه لا زال يوزع جسده على الرهبان ويقول: هذه هي المسلّمات، كتاب لا ريب فيه، فاحْقُنوا به الدِّماءْ…….. ذ. نور قراءة المزيد

أغرق في الصمت.. / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

أغرق في الصمت فتطفو لغتي كزهر اللوتس وأصير أنيقا ومتزن المزاج أغرق كل الغرق من أجل القليل من الحياة يختفي رنين الأجراس ويكسو أعين الريح البياض فلا تراني… أو لا أراها… تراني محايدٌ تماما زمني، مشدودٌ الى أنفاس الفراشة التي أسلمت جناحيها لهشاشة الحظ، الحظ قراءة المزيد

مربعات لقتل الوقت والحياة…… / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

أناملها حادة كالحراب تلتقط البيادق وتَتركها على مشارف جرح لا يلتئم. تُحاصرني نظراتُها الباردة، أنفاسي الجامدة، على المربعات، تشبهُ الحصى، وقلبي، في الرهان، قطعةٌ تافهة. لا دواءَ الآن، لهَشاشتي بين القلاع، أنا الخواء المحشو بالخواء ولا شيء يؤثثني… لا صهيلَ الخيولِ على الساحات ولا حُرّاسَ قراءة المزيد