للقدس شوقي/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أنسامُ رُباكِ، توالت على أنفاسي شوقاً، للزيتون غصنٌ أخضر، عَتَقَ طيبهُ صدري، ثملتُ بهِ حباً، أجوبُ الشوارعَ بالذكرى، ذهبيةٌ في عيني المنازل، انفجرَ الصبحُ في عيني غضباً، تشظى شراراً من عيونكم، تلقفتهُ الأيادي جزءا من أرض، حجارةُ الوطن شاهدةٌ في الغد، لن تحمي الغازيَّ وراءها، قراءة المزيد

رجل الورد / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

شبيه الورد أنتَ، تتفتحُ أفكارك شفافةً بالسلام، تحطُ على رحيقِ أحلامك، كل الكلمات، تكتبُها شفاءً للعيون، سفينتُكَ ورقةٌ، دوَّنتَ عليها بصاريةَ الرؤى رحلاتكَ للجزرِ المنسية، تعودُ كسنونو من رحلة عشق، تنشئ في بيت الشعر داراً، في باحتهِ بئرٌ لدموعك، لن تبكيه الآن، ولا غداً، يتعافى قراءة المزيد

حبيب الأرض/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

علمني حبيب الأرض أبي، إن ال (لو) حرفان، لا تهملْ اِستحضارهما في الظلمةِ قمراً، أنِرْ بهما حُلكة ليلك، فالليلُ طويل، عائِقُ الفجرِ غيمةٌ، حبلى بالمطر، غيثُكَ حرفٌ، يروي هذا السطر حكاية، بين السطرين رؤى، دعِ العيون ترى المشاعر، فضيةٌ من انعكاس الشمس، لوحيد الأرض قمر. قراءة المزيد

سطر العيون / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

لا أريد لهذا العالم أن يبرد، وحدكِ تتوهجين، لأطلَّ من ضوئكِ الذهبي على حقول الأمل في العيون، تتذهبُ عشقاً، تجري وأجري لمستقرٍ في القلب، حيث الحياة حبٌ أبدي، تآزرنا معاً، قلبي والشمس، دفئي والضوء، طرزنا حلتنا بالكلمات، ارتديناها بردة سلام، حلقنا كفراشٍ يقرأ أحلامهُ من قراءة المزيد

فانتازيا الكلمات / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

(الحبّ ثمرة تشخيص طبّي خاطيء)*، كنت قد قرأتها لكاتب كولومبي حاز على جائزة نوبل، اسمه طويل كقطار فيه المسافر يستعين بالصور المخزونة في الذاكرة، لينتصر على زمن الطريق وهو الخاسر لاضافتهِ تجاعيد أخرى على وجههِ، ينزل في المحطة مزهوا، محبطا في الحصول على سيارة أجرة، قراءة المزيد

ألف باء حياتي / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

سأُخبركم سر القوة في الحرف، كحلُ العين ألفٌ، مباركٌ لعيني هذا الضوء من النور، قَدمي يسعى حيث الرزق، رأسي يسعى حيث الفكر، قنديلُ حياتي عِلمٌ، مهدي ردد ذلك زهواً، لحدي أراهُ منيراً، قلبي مطمئن كالباء، يحملُ نوراً، لماذا الجهلُ إذن؟ ذ. نصيف علي وهيب / قراءة المزيد

رشفة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

راشِفُ الحبِ عليلٌ بالذكرى ******* أعذبُ الرشفات من نبعِ عينِ حرفِكَ الراقي وطن ******* أحبُ الرشفاتِ إلي لثمُ الورودِ شهدٌ من النحل ******* عذوبةُ الحرف ترشفها العيون رواءً لخيال. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

الصمت / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

..محترفٌ بالتجوالِ صمتي، بركانهُ كلمات تتطايرُ فرحاً، علمني أن أكتب وجعي أملاً، أملأ سطري بالكلمات، أُشذِّبها لصورة أمي، أجدُ في عينيها الصمت حياة، على مأدبة سطري، زارني والخيال، هل تصدق كتابتنا كانت قصيدة؟ ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب