فجر جديد….. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

وكان اللقاء وما كان في الحسبان..! كانت شمسا طالعا ضياؤها تسبق السنا وتودع الضباب.. ما عرفت أنها فعلا وما ظننت أني في الهوى أرى نفسي وأشرح هواي لذاتي أهيم في عوالم لا أدري مخارجها فكنت كطفل هيجته الأشواق… أيْ، شمسي الساخن..!! هاذا هو أنا وأنت قراءة المزيد

سقط سهوًا!!! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

يُناوش الحلم هذا المساء بإشراقات.. تخالط الخيط الأسود من الليل. المساءات مكتنزة بأنين مكتوم وجرح معتق بعصارة سنين الوفاء. يصمد الجفن مقاومًا العتمة، يدافع بشراسة الفرسان اقتحام الكوابيس باحات النور، يكاد يفقد شجاعته.. لما تقدم سيف الوقت ليقطع حبل الوصال، فسقط تاج مملكتي منك سهوًا!!! قراءة المزيد

كان وإخوانها الذكور / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب

تذكرتها حين مالت بجدعها تغالب الخدر، ومدت يدها إلى صدري لعلها تمزق خداعي. وكانت الأريكة، صفحة نعزف فوقها أسباب الشهوة، فأترك لعشقها دمي كي لا أُقتل مرتين في صورة العائلة. اِستيقظت المدينة على لمستها، واشرأب النشيد يخلخل قواعد الرقص ويُغادي أجسادا مرنة تتهجى المسافات ولا قراءة المزيد

مجتمع الفرجة والاستعراض: الزيف العظيم / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب

”مأساة عصرنا كون البلاهة تفكر” (جان كوكتو) “من يملك الصورة يملك البلاد” (ريجيس دوبري) يمثل تعبيرا الفرجة و الاستعراضي؛ مثلما جرى عليه التداول، المقابل العربي للمصطلح الفرنسي ”spectacle”، منذ إصدار السوسيولوجي الفرنسي غي ديبور كتابه الشهير: “la société du spectacle”، ساعيا عبر أطروحاته رصد مواطن قراءة المزيد

ألهتني هوامش الدنيا / بقلم: ذ. عبدالرحيم المعيتيق / المغرب

ألهتني هوامش الدنيا فنسيت صلب تواجدي بها. تسكعت في مناكبها… بلا هوادة أو إسراع. زرت بعض المحطات. تركت في ذاكرتي بصمة… لمحة… أو ربما بصمات. فلا زالت تنتظرني محطات… ومحطات. لعلي أرتشف منها معنى الحياة. كنه الحياة. بل سبب الوجود إن كان. ربما أنا الهامش قراءة المزيد

في مدى عينيك / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب

في مدى عينيك شاطئان تظلل الأفق فيهما غيمتان تمطران في أول الساحل أغرق وعلى زبد الثاني أعلق موجك يعلو هادئا سفني لا تجري بها الرياح دعي النوارس ترتاح واخفضي جناح السير بحرك أعمق و نبضي رذاذ فسلي المراسي.. كيف هي اللجج؟ وكيف يسلم الغريق… ويأتيه قراءة المزيد

ترجمة بتصرف لقصيدة “هو فقط يكتب الألم ..” للشاعر نور الدين برحمة / ترجمة: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

هو فقط يكتب الألم قد يحلم برحيل جميل فقط هو الشاعر ذلك الذي ينقش الألم الصادق مرة بالحرف ومرات بالصدق…. ينام وعينه على واقع مر يغتسل به كلما أينعت شجرة التين أنت الذي عشق زقزقة الطير مهلا مهلا لاتتعجل جني الغياب هناك مساحة اخرى للعشق قراءة المزيد

إعصار هائج… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

تترنح الأنفس الهوجاء.. وقد تترنح الأزقة والدروب تنخر جسد الريق الشاحب عبر الثقوب وعبر الأبواب فتكبل الأرواح. وقد يفقد اللسان حاسة الذوق واليد حاسة اللمس والأنف حاسة الشم وقد تختنق الحناجر والأبواق ويضيع زمن العمر الهارب وزمن اللهاث.. وتضيع الفرحة بين تلك الدروب ويفقد اللوز قراءة المزيد