ظلي / بقلم: ذ. جلال عباس / العراق

صارت خطاك مغموسة بشهيق الدهشة أوصالك تنسل من جسد الوجع لم تعد أنت… سرك مكشوف على منحنى ضلعك يشتعل وحدك تشق اصطفاف الهموم غيمك يطوي قطعة ألم الحواضر عجاف… بعده عجاف… لم تعد مهيأً للخروج من الحكايات المعتمة ولديك مسافة مبلولة… غسلتك بين ألف ليلة قراءة المزيد

للقدس شوقي/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أنسامُ رُباكِ، توالت على أنفاسي شوقاً، للزيتون غصنٌ أخضر، عَتَقَ طيبهُ صدري، ثملتُ بهِ حباً، أجوبُ الشوارعَ بالذكرى، ذهبيةٌ في عيني المنازل، انفجرَ الصبحُ في عيني غضباً، تشظى شراراً من عيونكم، تلقفتهُ الأيادي جزءا من أرض، حجارةُ الوطن شاهدةٌ في الغد، لن تحمي الغازيَّ وراءها، قراءة المزيد

ثمانية وثلاثون عامآ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

أحمل خبز المعاني فوق رؤوس الانتظار دون أنْ تتحقق نبوءة أبي قد أكل الذئب غُنيماته فلن يبصر لعظيم خطيئتي مُزِقَ قميصي غُلِقت الأبواب سُجِنَ الحظ صُلِبَ العراق فأي عزيزٍ يلجم كيدهم لا عاصم إلاّ رحمة ربي أترى تجيئ البشارة بعد أن نزغ الشيطان بين إخوتي قراءة المزيد

حال… / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

ستطرق الأبواب بعد أن تعود بسلالك الفارغات إلا من هذيان أوقدتهُ لحظات انتظارك المحمومة وأنت ترمقها تذبل أمام عينيك باقات الورد لم يُقلبها أحد سوى الريح… فتدعها في مكانها تتضور شوقا إلى نفوس طيبة وتتضرع إلى الله أن يسد رمق من ينتظرون إيابك وأنت مكتظا قراءة المزيد

صديدُ المعاولِ المهمَلة.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

أيّها الغافلونَ عن ضوعِ النهارِ أصيخوا سمعَكُم لصرخاتِ استغاثةِ المارّينَ خفافاً فهُم لا يأبهونَ لانكساراتِ الضوء على ظلِّ الفَنَنِ ولهُم حفيفٌ كوقعِ المطرِ علىٰ أرض بلقعٍ إيقاعُهُ في أذنِ عاشقٍ غرّيدٍ يجيدُ التعبيرَ عن هواجسهِ بإتقانٍ شتّان بينَ الضدين؛ بينَ قريب نائي وبعيد مقترب ومابينَ قراءة المزيد

من يطرق الباب..؟ / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق

من يطرقُ البابَ وطريق الوصول إليك أيها المدمى بالحنين مملوء بالأشواك وأقدام المحبين مقيدة *** اليد التي خذلت الوردة لا تصلح لمقبضِ المحراث *** العين التي لم تذرفْ دمعها على الراحل لا ترى لمعانَ نجمة يتيمة في السماء *** للحالمين من أمثالي السماء قشة في قراءة المزيد

وجادَ كمن أوفى.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

سِواكَ يلوكُ الضيمَ والجوعُ شاغِلُه و في الكون آهاتٌ وغِلٌّ.. وحامِلُهْ عزيزٌ عليّ الأمرُ لمّا وَلَجتَهُ كفاني بأنّي في احتدامٍ أماطلُه وكانَ إذا ما الفضلُ شاحَ بأهلهِ وأعربَ عن خصمٍ سقيمٍ يباهِلُه تكشّفَ عن وجهٍ فزادَ بهِ البَلى ولم يختلفْ عمّن تهاوتْ معاقلُه تبيّنَ في قراءة المزيد

حبيب الأرض/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

علمني حبيب الأرض أبي، إن ال (لو) حرفان، لا تهملْ اِستحضارهما في الظلمةِ قمراً، أنِرْ بهما حُلكة ليلك، فالليلُ طويل، عائِقُ الفجرِ غيمةٌ، حبلى بالمطر، غيثُكَ حرفٌ، يروي هذا السطر حكاية، بين السطرين رؤى، دعِ العيون ترى المشاعر، فضيةٌ من انعكاس الشمس، لوحيد الأرض قمر. قراءة المزيد