كيف أنسى.. / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

كيف أنسى صلاتَك وكيف أنسى ركعتيَّ بين يديْك وتسبيحة العشق التي وثَّقتْ لنبضات قلبي في لحظات هاربة. سئمتُ.. سئمتُ ضجيج العالم وهمساتِ مرتزقة الدين بائعي السواك والبخور على أرصفة الشوارع. كيف أنسى صلاتك التي سكنت القلب و السمع وكبحتْ دمعةً قررتْ فراق الألحاظ ليترقرق الرضا قراءة المزيد

كبرياء الكلمات / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

السِّحر يحكي الواقع الشمس تنتحر.. تبكي غروبها فيسود الظلام وينتشر البرد. عادٍ جدا أن يكون الغروب لحظةَ موت.. رحلةً بعيدة.. في عالم الأحلام على وقع خطوات يتلاشى أمامها الضوء . في معبد الصلوات القمر يترك منازل النور ليستقر في محاق الظلام حيث تنذر الأصوات.. الأصداء.. قراءة المزيد

على ضفاف عينيك… / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

وأرى كلماتي بعيدة أراها تفر مني تعصف بها رياح.. وبين أشجار و أودية تخفق بصمتي العاشق. مثل النشيد أنت هنالك تملئين كل شيء كل شيء تملئينه حد التشبع وتحتلينه بلطف وبعنف. أنثى قريبة.. أرى في عينيها الخُضر ألسنة شفق أحمر تتقد، تستعر وتحترق فيها ذاتي. قراءة المزيد

لغة العشق في قصيدة ” تعالي” للشاعر المغربي أسيف / بقلم: ذ. عبد القادر قندوسي / المغرب

تعالي.. خذي بعضا من جنوني كثيرا من أفراحي وقليلا من همومي فالطيش يسكنني والتيه يسافر بيوكل مرة أجدني بلا حقائب في طرقات أجهلها. تعالي.. لنستنزف المشاعر لنستفز الهدوء نحرق الأوكسجين ونمنح الطاقة للروح تعالي.. فأنا في انتظار الاحتراق على شاطىء بعيد.. في مساء خريفي.. في قراءة المزيد

تعبت ..؟ ! / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

تعبت.. من النظر .. من الحذر . أتعبني غبش النهايات أدمت قلبي بهوس الانتظارات . يا ضالتي .. الحرف استعصى ومن ألمٍ سافر رحل .. هاجر بكبرياء فجرا ، بلا وداع . أضحت الكلمات حروفا مبعثرة وفي الروح صارت هوامشَ وممرات . أصوات جشة تنادي قراءة المزيد

قصيدة “تعالي..” للشاعر الحسن أسيف مترجمة إلى اللغة الإسبانية / ترجمة: ذة . وفاء الحسوني / المغرب

تعالي.. ********** خذي بعضا من جنوني كثيرا من أفراحي وقليلا من همومي فالطيش يسكنني والتيه يسافر بي وكل مرة أجدني بلا حقائب في طرقات أجهلها. تعالي.. لنستنزف المشاعر لنستفز الهدوء نحرق الأوكسجين ونمنح الطاقة للروح تعالي.. ترددها روحي كلما غاب طيفك. تعالي.. نقضي على الدهشات قراءة المزيد

قراءة في قصيدة ” طريق متعرج ” للشاعرالمغربي “الحسن أسيف” / بقلم: ذة. أمينة نزار/ المغرب

طريق متعرج لامع أنت أيها الليل تائه حول الأرض وأنا هنا .. لا يهمني من أين أبدأ ما دام أن لي عودة إلى هنا لأرافق الحقيقة على طريق اليقين بعد شروق الشمس . وأنت يا أنا .. اِصغَ لعباراتي ستدرك منها طريقا آخر غير طريقي قراءة المزيد

أنا ، بشكل عام !!! / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

أنتمي لإنسانية كبيرة جزَّأتها على كل الناس الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم . وأنا اليوم .. مكان لقاء لكل هؤلاء في ضواحي مدينة هادئة . أنا كتاب لم يكتب بعد شخصية في رواية تحكي  أحلام شخص ويقظة ملاك. مجنون من يعاني هيستيريا إنسانية .. من قراءة المزيد