نامت المدينة / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

حل المساء. ولج الليل اشتعلت مصابيح الأعمدة الطويلة. نامت المدينة. تسكع في شوارعها… زمهرير الشتاء. انبسطت تلك الشوارع أخذت مساحتها القانونية. شبر من رصيفها احتله ليلا… قهرا… عجوز تاه به الخلاء. جمع أوراقا كرتونية. رمتها تلك الضمائر في واضحة النهار. افترشها سعيدا بوجودها بقربها من قراءة المزيد

رتبت زمني.. / بقلم: ذ.عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

في زمن الفجر رتبت زمني وجلت في دروب الحياة. تذكرت صغري.. ومسكة أبي الدافئة. رجعت إلى تلك المرافقة وإلى حديثه الجدي استحضرت نصائحه الثابتة. تراءت أمام مقلتي بسمته.. ابتسمت كلمت نفسي فجرني الكلام. إلى أجمل اللحظات ودفء الأيام. تنفس فجري ابتهج باطني بدأت نهاري على قراءة المزيد

علمني الصمت / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

علمني الصمت كيف أهتدي إلى الأمر في غياب السكينة. كيف أنتشي حلاوة الوحدة ومتعة العزلة. علمني الصمت كيف أتحاور… أتشاور… على انفراد. علمني كيف أحل العقدة. بلا خوف بلا ارتباك أو توتر. علمني الصمت أن الصمت حكمة لمن أراد الخير بوفرة. علمني… كيف أخطف الفكرة… قراءة المزيد

خاطرة: معشوقتي.. / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

وحيدا منزو ممدد على بساط الكلمات ملتحف حروفها دافئ بروعة المعنى وأسلوب الحياة. فاضت جوارحي تفجرت نثرا اتسعت صدرا غافلا ما بحولي تائها بين السطور. تأخذني تنقلني إلى أول مسكة للقلم إلى أول الفصول. إلى رحلتي عبرها إلى لحظات منهل الأبجدية وأخذ الكلم هي المعاني قراءة المزيد

على رصيف الليل / بقلم: ذ.عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

على رصيف الليل أحمل جسدي المثقل المحمل بالأوهام. أخطو خطاي المفتولة الملتوية المفعمة بالأحلام. وضوء القمر الخافت… يرسم لي الطريق. أحاول عبور مقاسه القصير. أسير… وأسير. فتداعبني أشباح الظلام. يقشعر بدني في لحظة من الزمن يهتز وكأنه يزركش زخرفة على قطعة ثوب… من حرير. أتوقف قراءة المزيد

خاطرة: عناق أحلام القمم البيضاء / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

على أنغام برودة الشتاء ودندنات قطرات مطره أنتشي نشوة الدفء أحلق بخيالي في أعالي القمم البيضاء. أحدق في السفح البعيد. وأحضن زرقة السماء. تستقبلني مساحات الجليد. قره يصفعني برفق يلاطفني وأشعة الشمس تخاصمه تنحني القمم تذوب من شدة الخجل تتدفق شلالات وحضرة الماء يصلح الخصام. قراءة المزيد

خاطرة: هي العيون… ليست كبعضها / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

عين رأتني برفق فاستلطفتني. وعين رمتني بسهم فآذتني. وعين أشفقت علي من حالي فبكت. هي العيون… ليست كبعضها. وإن تشابهت. فمنها السوداء ومنها الزرقاء ومنها العسلية. فألوانها شتى ورؤاها غامضة لا نعلمها. فنظرة من عينك قد تكشف ما بقلبك وإن كان لسرها قد أخفى. فقد قراءة المزيد