شعر

علمني الصمت / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

/ ذ. عبد الرحيم المعيتيق

علمني الصمت كيف أهتدي إلى الأمر في غياب السكينة. كيف أنتشي حلاوة الوحدة ومتعة العزلة. علمني الصمت كيف أتحاور… أتشاور… على انفراد. علمني كيف أحل العقدة. بلا خوف بلا ارتباك أو توتر. علمني الصمت أن الصمت حكمة لمن أراد الخير بوفرة. علمني… كيف أخطف الفكرة… قراءة المزيد


يا هذا….! / بقلم: ذة. سحر عماري / سوريا

/ ذة. سحر موسى عماري

يا هذا…! درب التبّانة ليست من هنا هل أغشاك البصر؟ وتعطلت في زحمة الدروب بصيرتك؟ تلك الشارة للأعلى خطها…! والجبّانة نحو الأعماق سهمها متجهاً…! و ما بينهما فضاء رحب بلا حدود تختلف المآلات و الجهات تتعدد جيم الجبّانة اذا ما اتحدت بباء التبّانة شكلت جب قراءة المزيد


لقاء / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب

/ ذ. نورالدين الزغموتي

مَالَت له كل الميل، والوقتُ الشفقُ حُمرته، استمدها من مبسمها الوَضَّاءُ. والبحر صامت مهتمٌ بسِرِّه وهما زَوْجٌ على حافة زُرقتهِ يستقبلان ليلَه في سكون يَتَوَسَّدانِ موجه الرحيم ويموتان بِرفق في عناق أليم هو اللقاء بعد غياب طال يشهده العُبابُ الساكن من بعيد في فضول تام قراءة المزيد


سديم… / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

/ ذة. أمينة غتامي

الهواءُ صقيع.. تلكَ القصيدةُ الهاربةُ من غبارِها المُقَدَّس لشاعرٍ يخيطُ عريَه فوقَ طاولةٍ فارِغَة.. كسديمٍ مُعلَّق بينَ أقواسِ المَجاز.. آه.. مازالتْ أزاميلُ العبثِ تخْرِق السَّفين تقتلعُ مساميرَ السُّؤال.. وفي طريقِه يَمضي الخِضْر ولا يُجيب.. بينَ دفَّتَي المُستحيل مدينةٌ تُدثِّرُ جسدَها العاري لتُكفكفَ دمعَ الجِدار. عَدمٌ.. قراءة المزيد


تلويحة عذبة / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

/ ذ. محمد الكروي

لبرد او خمول اوملل لكسل ما استطاب الحلقة المفرغة ما انقدحت الشرارة ماتشرنقت المقطوعة ماالتهب الوجدان ما انكسرت البروق ما تباهت الأحاسيس منتشية، في دفء الالوان كعصافير الربيع تصدح انبلاج الصبح من شرفات الافق تلويحة عذبة تطل تسقي رموش الدهشة وشوق البرتقالة تؤجج حضن بحر قراءة المزيد


أجيروا شفاهي الظّامئة / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

/ ذة. هندة السميراني

وحدتي والشّوق يتسرّبان من بين أنامل التّوق يحاصره عدوّ يقبض على الأنفاس ولا يلوي على دمع المآقي تذرف.. على الرّاحلين دون وداع.. وحيدة.. والكلمات تستعصي على شفتي أوقد الحرف من لهب الوحشة أشرّع الأبواب للمعاني الرّاكضة.. هنا.. وهناااك.. أنادي بملء النّبض بات خافتا: أجيروا شفاهي قراءة المزيد


شروق … / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

/ ذة. روضة بوسليمي

هل أتاكم حديث العكّازة!؟ أِلقوا له السّمع تفلحوا… هي، خبيرة بكيد المطبّات تفقه حكمة الضّوء ورحابة المسافات وإن غافلتها الشّمس وتربّعت في كبد السّماوات تسارع واثقة بين الوردات وتمضي في هزم العتمات ******* للعكّازة مآرب أخرى نبراسي هي رفيقة دربي تطلق أسري وبلا فدية تفكّ قراءة المزيد