شعر

قهر مصفر / بقلم: ذ. جلال عباس / العراق

/ ذ. جلال عباس

بعد منتصف الليل .. سوف اتيح لمخادع التجوال في شبابي يخبرني عن سبب ما انا فيه كي أهرب من المعاني السود تريني الذكرى رسوم جميلة وتسمعني أصوات عذبة ثم على حين غفلة تحجبها….. لا ألبث أن أعود للتسكع في الحاضر وأجلس على الأرض أراقب المشهد قراءة المزيد


معلقات على صدر النفق / بقلم: ذ. أحمد بياض / المغرب

/ ذ. أحمد بياض

من هناك كتبنا على صدر المداد وتفاحة الرمل خاتمتنا الطويلة وبدايتنا الملتهبة من هنا وحي الكلمات يجتني حمضية الرصيف على الخطى المتعرجة في سيل الضيق ننحت الهوية في صراع مع الطريق….. في آخر حانة سكبنا نبيذنا دموعا وانتشينا زحف الفراغ أبكت أمي حين أينعت رعشة قراءة المزيد


ابتهالات / بقلم: ذ. حميد يعقوبي / المغرب

/ ذ. حميد يعقوبي

في محراب عينيكِ أتعبد وفي خلوتهما آناء الليل أصلي وأتهجد وبين جسور أوردتك أصارع الأنفاس وأتمدد ومع إسبال رموشكِ وأنت تستنجدين بالأرواح التي تحدثكِ أقاوم وأتمرد أتعهد نفسي بأن ألتقي بكِ بعد حلم.. بعد عام بعد عمر من اشتياق وعصر من الانسياق حتى إذا ما قراءة المزيد


لا زهد فيك / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

/ ذة. روضة بوسليمي

أراك جبالا مجتمعة. أراني فيك على بساط الرّيح. مذ بعثت منك ؟! و أنا أهادن المناديل كي لا تفشي سرّ الأعين حتّى لا تنفلت من بين أصابعي كما ينفلت العمر الأرعن فصبرا يا آل الصّبر!!! إنّ موعدنا لقريب. ها أنا أحكّمك فيما بقي منّي ها قراءة المزيد


طفل الرصيف / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

/ ذ. نور الدين العسري

لَا انْتَظَروَلَا أتَرقَّبُ حُدُوثَ أَيِّ شيء أُفَضِّلُ المفاجَأةَ عَلَى الْإِحْبَاط، لَكِنِّي ، أَغْضَب مِن الضَّبَاب الْكَثِيف، وَلَا أَشْتَكِي مِنْ مَطَرٍ خَفِيفٍ يؤجل عَوْدَة الْحَمَام الأَليف ، إلَى السُّطُوحْ. فَقَط ! أترنم بِصَمْت اللَّيْل، هُوَ وَحْدَهُ اللَّيْلُ مَنْ يَتَسَرَّب مِن سِيَاج الْوَحْدَة ، ويبوحْ. فَإِذَا كَانَ قراءة المزيد


أمتطي صهوة الرياح / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب

/ ذ. أحمد المنصوري

أمتطي صهوة الريح لكني رغم إدعانها لا أستكين ولا أرتاح حتى تكف الغيوم عن النواح وتجف دموع الثكالى من كثرة النباح حين ذاك! تغمرني أنفاس شهرزاد طوال الليل تجعلني جامحا أسبر أغوار الأحلام وعندما يبتسم الصباح تنتشر الرؤى في دمي لتصدح بأعذب الألحان وأبلغ الكلام قراءة المزيد


سطوع آخر / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

/ ذة. سحر موسى عماري

ساعة الميقات ، محمومة سرعتها تجاوزت الضوء يأبى عقربها التوقف عن لدغ الزمن حدّ النزف الأليم. والعقول الضحلة .. تتناحر، لمن الكلمة الفصل !.. على فوهة اللهب. بأجسادها الضامرة تلك الأشباح الظلامية.. تجاهر .. بقبحها .. وخبثها. ومافتئت.. تتبجح بالصلف المعهود وبأنها مازالت على عرشها قراءة المزيد