شعر

الظل الساكن… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

الظلّ السّاكن في امتداد العتمة، يكشف وجهه يشبهني، كظلّي الطّائر، ملامحه فصول متقّلبة لا تغرق في سؤال الكيف تحضرك الهوامش إلى لحظات أنت جوهرها وكم وقت استغرقت مناجل الواقع لقطع سيقان الوهم حتّى تنمو أسرار الٱلهة من تفاصيل طيني،، وعيني كشاهد أخرس ترى يدك تمتّد قراءة المزيد


كبرياء الكلمات / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

/ ذ. الحسن أسيف

السِّحر يحكي الواقع الشمس تنتحر.. تبكي غروبها فيسود الظلام وينتشر البرد. عادٍ جدا أن يكون الغروب لحظةَ موت.. رحلةً بعيدة.. في عالم الأحلام على وقع خطوات يتلاشى أمامها الضوء . في معبد الصلوات القمر يترك منازل النور ليستقر في محاق الظلام حيث تنذر الأصوات.. الأصداء.. قراءة المزيد


حَدِّثُوني.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

/ ذة. سحر موسى عماري

كما بالأمس عودتموني، بالطريقة ذاتها… بالبساطة المعتادة… ودعوني، أرسم ملامح الصدق حين حناجركم.. تغنِّيها فكثيراً.. ماكذّبتِ الصور!.. طغاة العالم ردحاً طويلا عليها اشتغلوا زيّفوا وجه الحقيقة زينوا.. قبح فعلهم خليطا عجيباً من الألوان ابتكروا افكارهم بها لوّنوا، ثم باعوها للجهلاء في سوق الكذب فصدّقوهم.. واشتروها قراءة المزيد


أسائل أنثاي……. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

/ ذ. المصطفى نجي وردي

وهديرك المنبعث من زوايا أربع خلف ضفاف طوال ومسافات قاتلة.. أيقظ ما تبقى من صراخ بعدما بح صوتي وأصدر حكما أإفراج أم إعدام..! وصدح على وتر فريد وذبذبات شريدة.. اعتنقت ألف قبلة وقبلة قبل أن تبلغ مداها..؟ ويبقى فؤادي معلقا بالسؤال بين هجعة وغفوة عديدة قراءة المزيد


هذا مآلي / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

/ ذ. حسام المقداد

تفرُّ الرُّوحُ من بَدني إن كنتِ كنتُ، وإن فارقتِ لم أكنِ نهرا ودادٍ، بعكسِ الوقتِ دورتُنا موهُ انهمارك لمّا يرتض عَدني جافيتِ جنّتنا، واليومَ أفقدُنا لا ما صبأتِ، ولكنْ كافرٌ زمني شكراً لحبّكِ، شُكراناً يليقُ به لم أجنِ منه سوى مازادَ في مِحّني…. ذ. حسام قراءة المزيد


لا أنا…!!!! / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب

/ ذ. أحمد المنصوري

لا.. لستُ أنا.. أنا… لا.. أنا لا أبحثُ عن منْ يمدحني أنا عاشقٌ ولهانْ في دياجير التهميشِ المنيرةِ تائهٌ معجبٌ حيرانْ يُبهرني ضياؤهُ لأنه كاشفُ الأسرار والأحزانْ نَتعانقُ حتى الحلولْ فتُشرقُ ابتسامةٌ من قلبنا تولدُ من شفتينا تبرقُ من رؤيانا تنبجسُ وتتألقُ كلُّ القوانينِ سقطتْ قراءة المزيد


وليّ البياض / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

/ ذة. روضة بوسليمي

كلّما رعى لساني في حقول اسمك يخبز أقراص عسل تحيي الموتى وتسعد اليتامى صباح العيد… كلّما ترنّمت مزاميري بمواويلنا عدّت طفلة وتعاقبت على صدري فصول دلالك يا وليّ البياض يا حادي الحرف هذه خطوط يدي فآقرأ سرّ الكتاب وآقصص الحكاية على الياسمين هو كفيل بها قراءة المزيد