شعر

دليل حنيني حرف / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

/ ذ. نصيف علي وهيب

مذ رسمتك العيون شوقا تباهت بكَ الأنامل سطراً من كلماتِ حنيني ******* تحانَّتْ أحلامي والعيون خفقَ قلبي شوقاً ******* عيناك فنارٌ ترشدُ الأحلام لعيني رأفة بشوقي والحنين. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب


كيف لي ان أكون..؟ / بقلم: ذ. محمد بضران / المغرب

/ ذ. محمد بضران

كيف لي أن أكون وردا بعبق الليمون؟ كيف اعانق قدري على ربوة تاريخ أعزل صلب على أشجار الزيزفون؟ حين تزهر القوافي بألوان العشق القديم تسافر فراشات البوح لتبني سماء للرحيل وتسقي بحب كل أغصان الزيتون لأوراق القصيد الكامنة خلف الحدود أن تدثر جسدي العاري إلا قراءة المزيد


حضن مؤبد / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا

/ ذة. آمنة محمد علي الأوجلي

وحفيف يتلألأ في أرجاء الروح يمتزج بالحنين باللهفة في فوضى تلعن الحذر وتمجد الخدر سوسنات الشوق تصطف ماجنة تنزرع في مدارات العطش الشاسعة أي سرد يعبث بأزرار الحذر ويتآمر على أنسجة ليلي الكثيف.. أي وهم يرسم عينيك طوقا للوصول يبعثني على صخورك التمسها فسيفساء مرقشة قراءة المزيد


ضوء خافت / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

/ ذ. جواد البصري

سأطلق!! آخر تنهيدة في باحة الانتظار لعل صداها يجهض قيلولتك المعتادة في وضح النهار مذ عرفتك وصوتك يأفل فيه الوقت ربما تعانقك فراشات اليقظة فيُسدل الستار على همهمة عالقة بفم الريح منذ الميلاد الأول للخطيئة البكر كنتَ ترسم أبعادها على سطح الماء لم تكن تلويحتي قراءة المزيد


أنت !؟ / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

/ ذ. نور الدين العسري

أنتَ!؟ ما أنت إلّا وليد الأمس فلا بأس! تلك هي مهنتك، أن تقيس الغُبار بالغُبارِ كساعة الرّمْل، أن تشدّ إزارَ الرّيح بالرّيح لتركبَ موجا، ممزّقَ الأَنفاس. أنت!؟ ما أنت إلاّ غريب الغدْ، فلا بأس! لا تستعجلْ! لقدْ، كنتَ يوما قريب الدّار وكنت ضَيفا خفيفا، كالسّحاب، قراءة المزيد


رِهابِ الحَجْر / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

/ ذة. سعيدة باش طبجي

أنا هُنا فِي رِهابِ الحجْر و الوَجلِ و اللّيلُ يمْضُغُني و الشّعرُ ينْشزُ لي أتُوقُ أقْوَى على عُقمٍ بقافيتيتِيهٍ بِبَوْصَلتي.. عَتْمٍ بمُعْتَقَلي أرُومُ نفْحا من الأشعار يَمْهُرُني بيْتا ظليلا بفَيْء النّور و الأملِ لكنّني لا أرى في النّبْض بارقةً إلاّ فُلولا من الأوْجاع و العِللِ قراءة المزيد


لأشباح المدى أعطي بعض صوتي.. / بقلم: ذة. مرشدة جاويش / سوريا

/ ذة. مرشدة جاويش

لأَشْباحِ المَدى أُعْطِيْ بَعْضَ صَوْتِي ولآَخِرِ نَوْئي تَشْرُدُ الكَواكِبُ فَأُلمْلِمُ شَظَايَاها فِيْ كَأسِ قَلْبِي مَنْ؟ سَيَتَنَفَسُ بَقِيّة عَدَمِي؟ مَازَالَ حَنِيْنِي عَلَى نافِذَةٍ نَسَيْتُ نِثَارَ عُمْرِي عَلَى أَطْرَافِها لَعَلَّ مَوْتِي يَدُورُ كَالأَفْلَاكِ ويُنْبِئُ مَجَازَات القَصِيْدةِ بِسُفُوحِ وَهْجِي هَلْ تَعْويْذَةُ رَجْعِي..؟ وِسَامَاً لِكَيْنُونَتي أَمْ كَانَتْ تِلْكَ النُجُوم قراءة المزيد