شعر

لماذا أحلم..؟ / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب

/ ذة. بشرى العربي

لماذا أحلم بمٓطر يغني، يطرق قلب الأرض، يراقص الفزاعة المتهالكة؟ لماذا أنقع خيط الغسق بسدنة الافاق، يسحب الإغفاءات المر يبة، يطبق على لهاث ليل تعِب من خجل جرح؟ هل لأجاري حشرجة طفولة التف ساقها حين الوأد؟ أم لأحمل رفش آدم وهو يحيل التراب على ظله؟ قراءة المزيد


تقاسيم / بقلم: ذ. عبد اللطيف ديدوش / المغرب

/ ذ. عبداللطيف ديدوش

نسيت رأسي على وسادة البيت االقديم… نسيت أقدامي في شعاب الحلم… نسيت يدي اليمنى معلقة على سبورة سوداء… نسيت قلبي حارسا خاصا لثلاث فراشات… لم أتذكر ما تبقى من أبعاضي إلا حين أدركني الوصول إلى حيث كنت أنتظرني تحت الشاهدة… ******* استيقظت عاريا من الليل قراءة المزيد


لا سؤال اليوم إلا عمن رحلوا / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

/ ذ. نور الدين برحمة

لاسؤال اليوم إلا عمن رحلوا وكاني اعتدت ان اودع كانت بدايتي سر امي في الارض وكانت نهايتي صرخة وفي وجه الوجع شربت من قاع الجب جرعة الحياة كم كانت مالحة في الحلق في عيني كنت أراني ذلك الخيط الرفيع الذي يعبر الطريق في صمت يكتب قراءة المزيد


وحده الخريف يشبهني.. / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب

/ ذة. أمينة نزار

شغف هو السفر .. حين يكون فيك.. إليك.. أو منك .. لايهم… فمتاهاتك كلها تؤدي إلى ضياع.. لا تشفع له كل الأعذار.. أعشقه.. بوهيميا مجذوبا.. مثل الدراويش يرقص على أرض الحرية يحلق في زمان المطلق لا يستصدر من أقبية الروتين ولا ينحني لقرار.. وأكره الفصول.. قراءة المزيد


فوق موجة عابرة.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

/ ذة. أمينة غتامي

لملمت أشياءه جهة القلب وركبت رياح المدارات أسأل.. من أين أبدأ؟ حين يداهمني ذهول القصائد وهو الأسير في اللاوعي جامح كموال الغروب.. وجهك.. رحلتي المقبلة حين تجمح المسافات بين حديقتين من الشوق.. سلام على الصمت.. يلقي بي في نهرك أتسلق نخلة جموحك لأصالح ما بين قراءة المزيد


لا تغب… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

/ ذة. روضة بوسليمي

و حين لا أجدك على قيد انتظار…. تميل أناملي الى التّأتأة وأغرق في حوض الفوضى الفكرة تلحّ عليّ كطفل مشاكس تنشد الانعتاق من صدري الكلمات الشهّيات تتغنجن، تتمنعن… و أنا…؟! أعاني حالة من البهتة و نوبة من اللّاوضوح أتنفّس حلما غضا كالتّوت البرّيّ بمذاق العسل قراءة المزيد


طفولة / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

/ ذ. نور الدين العسري

هناك، في حُنْجرةِ الصّدى مغارة بلا مَخارج، تختبئ فيها سُنبلةٌ واحدة. ترتَوي من عطَشي وتنتظر النور. (مرآة) فيها بئرٌ، بعيدة القعرِ، مظلمة، تلمعُ فيها عظامي الباردة. (سماء) سورٌ، سورٌ قديمٌ، يميل على أحلام المُذْنبينَ مثلي من البشرِ، ويطمِسُها. (نزوة) في دمي ريحٌ… ريحٌ عَاتيَة عصفت، قراءة المزيد