شعر

قمحيّة العين../ بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

/ ذ. وليد حسين

غنّيتُ للقلقِ المعقودِ في فمِها لحناً تَهدّلَ في أنّاتهِ ازدَحَما فالشعرُ صوتٌ تلظّى في نبوءتهِ يستحضِرُ الغيبَ في الآفاقِ والعَدما والوحيُ أرخى لها عمّا تكابدهُ وما تكشّفَ حتّى أعجزَ الهِمَما ياويحَ قلبٍ .. عداهُ الحبُّ في زمنٍ إذا تأسّى بفقدٍ شاخَ وانثَلَما وكانَ يحفرُ في قراءة المزيد


هايكو / بقلم: ذ. جلال عباس / العراق

/ ذ. جلال عباس

1- كأنها تدون رأي الفراشة في الضوء الومضة 2- سفن صمتٍ في موانئِ الكلامِ حديث الغربة 3- تمدُ أضلاعها تتكئ على رجوع غائب صورة قديمة 4- جمرة تسعل اصفرارا في موقد العتمة الخيبة 5- جعل الصفصاف يستجدي رصيفا لجذعه جهنم الكابرس / ومضة 1- جائع قراءة المزيد


إنه قادم.. ضدا في النسيان / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

/ ذة. أمينة غتامي

في ساعة متأخرة من الصراخ لا أحد يتفقد أحدا طالما هناك ملح يكفي للجميع.. كل شيء يجب أن يبدأ حيث بدأت النهاية تحرك رأسها بقوة فوق وسائد الأمس.. كحلم ناعم يلتقط أنفاسه بضربة صحو فلا يجد غير مرآة عقله تعكس زوايا الغرفة، أو.. ضجر صغير قراءة المزيد


لك الشّوق.. حتّى أرضى.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

/ ذة. هندة السميراني

هات حروفك أرتشف من نبعها قد جفّ نهر البّوح من شفتي.. هات يديك وأنامل الشّغف النديّ داعب بها.. وجلي أنا.. لا أموت بالكلمات فلا تخش من لهفي هات وميض الشّوق يهفو له.. جسدي لا تشتك صمتي الموارب خلف أسوار الشّجن لا تمحني ودمي يسيل على قراءة المزيد


مواويل … / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

/ ذة. روضة بوسليمي

وحين يحاكي صدري… أفواه البراكين يدندن بمواويل كاظمي الوجد والأنين عيناي وشرارات الحمم تسهر اللّيل طائعين كجحافل الجند تنفث هباب الآهات وفاء لعهد الاشتعال ها قلبي يحترق ملء المدى وها الرّوح تصطلي حتّى تصرخ الأماني صراخ المعذّبين ومازال الدّخان يصلّي للفراغ عساه يلين… ويخفض أجنحة قراءة المزيد


قد.. / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

/ ذ. علاء الدليمي

قد نلتقي بغفلة البرد فنذيب الثلج بقبلة شوق ترتعش الأجساد لحظة عناق ثياب العرس تُرمى في الدفء نغفو فتدثرنا اللهفة بشغف البوح لترسو أحلامنا فوق غيمة هاربة تمطر قبلآ فتُرى شفاهنا ضاحكة من شدة الظمأ نرتق ثقوب القلب بخيط الحب صُلِبَ النبض على جذع الشجرة قراءة المزيد


بساط العتمة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

/ ذ. جواد البصري

لم يتسنَّ.. للبستاني كبح جماحه طفلٌ يتيم كبيرة… في المرعى وحيدة!! شاةٌ ضَريعٌ ينسلخ الليل حزيناً ومضات الفجر المنبلجة من تحت قدميه تسحب بساط العتمة يتعثر بخيوطها الحمراء مدبراً ك أفعى على سرير الغجرية ترك النقاش… طلسماً لا تبارحها الكوابيس تعويذة حبّ في الطريق إلى قراءة المزيد