سرد

فراقك…. يتم أماكن عذراء / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

/ ذة. نعيمة عبد الحميد

في طريقي صوب فراقك أخذت كل التدابير لكرهك رغم ظهور مفتاح صندوق عشقك الذي أكل بريقه صدأ خطاياك، و قبع هناك في زاوية الذكريات حيث بدأ عنكبوت عجوز بهندسة بيته الواهن على مهل ليحيله إلى مجرد لا شيء تكور في أحشاء اثير أصم، يشاهد التهامك قراءة المزيد


نبض المكان وحرير الذكريات / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

(الى روح الشاعر مطلق عبد الخالق) -أ-انتقلنا من بيتنا الكائن في الحي الشرقي في مدينة الناصرة، الى بيت جديد في حي الميدان مقابل سينما ديانا.. “البيت أموال متروكة تابع لدائرة أراضي اسرائيل” هكذا كانوا يقولون، رغم أن كلمة أموال ومتروكة تثير في النفس التساؤل والحيرة، قراءة المزيد


سقوطٌ إثْر سقوط.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

وحدهُ النهرُ يعرفُ أسرارَ الفجيعةِ فاغراً فاهُ يلقفُ ما تلفظهُ أفواهُ المآسي في الدروبِ المظلمةِ قدْ ضجّتِ اليابسةُ فتقيّأتْ رمادَ ركامِها جزاءَ ما احتطبتهُ أَيْدُ المآثمِ في حرائق الشبقِ، تراتيلُ الأمواجِ الطامِحَةِ تتردّدُ في أقواسِ الصعودِ والنزولِ بينَ الرجاءِ والسؤالِ سكنتْ بعدَ ما جُبِرَ عقرُ قراءة المزيد


خلاياك النائمة تضيء قناديل روحي / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

/ ذة. نعيمة عبد الحميد

متى تعنيني الأشياء و تتوهج في نظري لتضيف ألوانها التي تطعمني ثانية بعام تهدئ من روع سبتمبر تسقيه دفئا أتى من خلف تلال بعيدة كي يكون لصوت الرسالة رنين يضيئ الأفراح في مدني الخالية و ثمة صماء جالسة على غصن وحيد بترقب تتأمل فرحة تأتي قراءة المزيد


الغيمة الداكنة.. / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

/ ذ. نصيف علي وهيب

في حروب الشطرنج يموت البيدق مجهولاً مهمشاً لا ضريح له، بعد كل حرب نختلف على ألوان باقات الزهور، الأحمر وفاءٌ من تضحية الورد الأبيض للطير، هيا نختلف على الجوع لوناً، أصفر بلون السنبلة أم بلون المغني في اللوحة جيتار؟ الفاقَةُ تلوحُ بالغيمة الداكنة، مزيج الألوان قراءة المزيد


عبث / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

أعبث بنهارات باردة، وبشجن أيلول ،بأوراق شجر الطّريق الصّفراء، كوجه عمر تلك المشرّدة على قارعة مسارها، على أفق البحر الملتحم بالسّماء، أعبث بمساءات الزّمن الحديديّة الصّدأ، على القلوب، أعبث بالخرافة التّي تقول،،،،،، “مائة خطوة ولا قفزة واحدة “،،، سأقفز إلى فوهة ذاتي دفعة واحدة، وأعبث قراءة المزيد


ق. ق. ج: رقصة الظل / بقلم: ذة. سعيدة سرسار / المغرب

/ ذة. سعيدة سرسار

خمس ساعات وهي تراقص هذا الظل اللعين، لا مفر، لابد من محاكاته ليتركها وشأنها، استعرضت بعض الرقصات التي تتقنها، لكن بدون جدوى، جحظت عيناها وهي تتابع تموجاته، لقد انفصلت أوصاله، كل عضو يراقص مثيله، اعتلت المسكينة كرسيا محاولة تقليده، بسطت يديها للريح ونطت من فوق، قراءة المزيد