سرد

من رقيمِ الرماد.. / بقلم: ذ. كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي / العِراقُ

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

ها هيّ ساعات الأزوفِ واجمة تلفظُ أنفاسَها الأخيرةَ تعصفُ بالتقاويم وتعبثُ بأوراقهِ الصفر ككثبانِ رملٍ قد جرفتهُ رياحُ المواسم ومعها العمرُ يجري مسرعاً كالمجنون عندما نقفُ عندَ النقطة الأخيرة نعودُ إلىٰ البدايات حيثُ كُنّا وما زلنا نلاحق شموعَهُ السود كفراشاتٍ مهاجرةٍ نُحْشَرُ في زواياه الضيّقةِ قراءة المزيد


الخوف من الصباح… / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب

/ إدارة الموقع

الخوف من الصباح العاشق لليل… هو الخوف الذي يقزم الفرح فيجعل من اجسادنا ذلك الوكر الذي يطيب به المقام ويمتد… لينشر ظلاله على حدائق الحياة… ويكبر اليأس… لامعنى للحياة… ولا حياة دون استنشاق عبير التحدي… كم ستعيش الان…. الف عام… ومع ذلك يوم الوداع كأنك قراءة المزيد


وأقعقع له بالشنان: قصة قصيرة / بقلم: ذ. صالح هشام / المغرب

/ ذ. صالح هشام

(من وحي شغب الطفولة)-أنا حمزة، أنا الأمير، أنا عاشق السيف والفرس، أنا السالب وردة العرب، وأنا مسلوبها، أليس كذلك يا صبيي… يا عمر… يا عيار؟ وألوح بعصاي في الفضاء، وأنا أمتطي عمودا كان دعامة بيتنا القديم، وأحلق كطائر مذعور في فراغ ممرات بستان الصبار الضيقة، قراءة المزيد


يا صاحب الظلّ الطّويل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

قرأت طالع كلّ الصّباحات المرابطة على أعناق الجبال، وببن فجواتها كانت مناماتي تحملك هوّة سحيقة، أسقط فيها وأتمنّى أن لا أنجو من دهاليزها أبدا، هناك التقيك، ونحن نغامر بالوقت وبالمفاهيم، هناك تخبرني عن الٱت من أيامي، وأنّي أدور في هالة من نبضك، من ٱهتمامك وحدي، قراءة المزيد


لا أعلم متى؟ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

/ ذ. علاء الدليمي

تبتهج ملامح الوجه الموغلة في رمال الحزن، التعابير خطوط متباعدة تجري بين أوديتها مياه الحياء آاااااااهٍ أستظل خلف أنينها حتى ما شاء الوجع! يومئذٍ يخضب الدمع محراب السكينة تحت جنح الليل الحمى تعلن شوقها للعناق، لا أعلم متى أجمع أشيائي القديمة لأرمي بها في بئر قراءة المزيد


علىٰ شفاهِ القصائد يتبرعَمُ الضاد*.. / ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

مهما برقَ وميضُ المالِ في دنيا البروقِ واستجلىٰ مصوغات العساجد فلا شَكّ أنّ أنوارَ بارقةِ الضادِ تزدهي فتشدَه العميانَ قبلَ أهل النظرِ وتزيدَهم بصيرةً. فهي القلائدُ تشرئِبّ لها أعناقُ المتيمينَ بها ويخطفُ بدرُها نورَ أبصارهِم، مباركةٌ ديماتُ مدادها تهبهُم من سمائها بعضاً من بذورِ الغيمِ قراءة المزيد


الأشجار تموت واقفة / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب

/ ذ. نور الدين برحمة

لن أسقط … أعاند فقط… فأنا القادم من جوف العناء.. ….من يريد الرحيل فليرحل لا مشكلة للقطار مع حقائب الزمن… هناك دائما من يمقت البقاء في مكان واحد… غريبة هذه اللحظات…. غريبة…. أهي الفتنة…؟ محطات الانتظار تسع الجميع…. حقائب تحمل أقنعة… تبحث عن أقنعة اخرى… قراءة المزيد