سرد

فارعة الأحلام / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

/ ذ. نصيف علي وهيب

مجنون بهدوء الليل وأنتِ، الوردة المسافرة بالعطر إلى كل اتجاه، يرنو لمجيئكِ نسيم الحلم المفتون بعيني، فارعة الأحلام معكِ أعودُ طيفاً ولهان إلى السفرِ، هكذا انتظرتكِ عائدة بالحب لشناشيل الحي، كشذا حلمٍ أبدى. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب


هذيان على حافة الهاوية: قصة قصيرة / بقلم: ذ. صالح هشام / المغرب

/ ذ. صالح هشام

بلورتان زجاجيتان باردتان، تمسحان تضاريس جبيني المثلج، تتشظيان على وجهي، ينز عرقي بغزارة، يجتاح كل جسدي، فأشعر بالبلل يتسرب باردا كالصقيع بين ضلوعي و منامتي، ثم ينحدر إلى أسفل سروالي. أتمسك بالحائط، أسنده ظهري، ويداي مرفوعتان إلى أعلى كمصلوب. أمرر راحتي على ظهره، أحسه أملس قراءة المزيد


تحالفات / بقلم: ذ. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

فوق الأريكة القطنيّة، الزهريّة اللّون، تضع ساقها بعناية على الأخرى، تفتح هاتفها، تطلب من مضيّفتها أن تستمع معها لاغنية “تراندي”، كان مطلعها “وأخيرا قالها..” ثمّ قطعتها لتسمعها مقطوعة للموسيقار “ياني”.. للحظة تظاهرت بالإعجاب الذّي قطعه، نهوضها مسرعة تتعثّر بالسّجاد، ترتبك أقدامها وهي تحشرها في الخفّ، قراءة المزيد


قصة قصيرة: الأنثى والكلب / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

رفع ساقه.. تبول فوق كومة الكتب .. رآه من وراء زجاج النافذة، حاول طرده فلم يستطع، اقترب الكلب من الكتب التي تبول فوقها، لعق بقايا الغبار التي وجدها على بعض الأغلفة، تأمل الكومة، لقد خذلته، إنها ليست كومة لحم وعظام، فتركها. أكره هذا الكلب، انه قراءة المزيد


سدمُ المرايا.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

لا تَسأل الروحَ عمّا أَلَمّ بها وأنتَ أنتَ داؤُها ودواؤُها وهَلْ تُسألُ الأكبادُ الحَرّىٰ إذا لفّها الظمأ !؟ وقُطِعَ عنها الماءُ فغدتْ كأرضٍ غادرَها مطرٌ لا يعرفُ طريقَ العودةِ ولا لوعدهِ أَجَل هَلاّ باغتّ النجومَ بقراءةِ سيرها وهيّ تطوي المنازلَ فتثملكَ بندى الاقتفاء! أو راودتّ قراءة المزيد


صوت مغتصب / بقلم: ذة. زكية محمد / المغرب

/ ذة. زكية محمد

لا أعلم شيئا عن البدايات الوردية. ذات حلم سقط سهوا في جب أسطورة غريبة، كلما حدق بألوانها الساحرة نسي من يكون. جل ما يتذكره انها عنيدة جدا تشبه العشق المجهول وهو يغني كل ابتسامة وأنت السعادة كل صحوة وأنت الفكر كل رضا وأنت الجنة أنا قراءة المزيد


مراوغ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

كلّما فتح عينه في المرٱة تقابله، تلك الابتسامة الغامضة، فيردّد قوله اليوميّ لها: أنت شمسي! ذات اعتراف صفعته شقوقها والنمش الملقى على أطرافها، كم كانت على مقربة من شموسه المتعدًدة الأماكن! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح