سرد

سيدةُ القصائد / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق

/ ذ. كريم عبدالله

خلفَ خمسينَ مراهقةٍ , عابرٌ التقطُ أزهاركِ المحرّمةِ , يتقاسمكِ معي سجّانٌ يتربّصُ عطرَ الجسدِ , مندهشا أتثاءبُ خلفَ أبوابكِ المفخخاتِ بـسماواتكِ الناهدةِ أردّدُ : (يا حريمة)* , ترطّبينَ ذاكرةَ الحلم أزخرفكِ مبتهجاً في سريرِ قصائدي إمرأةً رمليّةً على سواحلِ الوطنِ شمساً مشرقةً على ذكرياتي قراءة المزيد


الــعــجــب/ بقلم: ذ. المفرجي الحسيني / العراق

/ ذ. المفرجي الحسيني

ما بي من تعب، ساقني إليه ما عجب، في عينيها وميض، يحضنه جفنان كالهلال، تتمايل وهي منحدرة، ما أدري ما الذي طرأ، أبهرني منظرها ما عاد اذا انسكب، تثب في مشيها ، كالبركان، إذا وثب، غزتني بلحاظها، والعين منها مترعة، جرحت أعماقي بغنجها، مثل المكلوم قراءة المزيد


المركوب: قصة قصيرة / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور/ فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

“طول عمرك مركوب ” ابتسم واعتبر كلماتها نوعاً من الغزل الأنثوي المغسول بغضب عابر، لكن هي قصدت ان تطعنه في رجولته لأنها سئمت ابتسامته الساذجة المغموسة بزيت الذل الممسوحة بفرح غبي ألقى تحية الصباح على أمه ، التي وجدها واقفة تنتظره أمام الباب ، لم قراءة المزيد


بندقية والدي: قصة قصيرة / بقلم: ذ. تميم محمود منصور / فلسطين

/ ذ. تميم محمود منصور

من بين المطالب الملحة التي أمر بها الحاكم العسكري الجديد تسليم جميع الأسلحة التي كانت بحوزة المقاتلين والمناضلين في قريتي الطيرة، وقد ذكر لي بعض من قابلتهم أن الحاكم العسكري أشهر أمام وجهاء القرية قائمة تحمل أسماء جميع من كانوا يحملون البنادق دفاعاً عن القرية، قراءة المزيد


غربة : ق .ق.جدا / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

على سرير ،بلون أبيض باهت ،ولحاف مزركش بالأزهار الممحوة بفعل المساحيق ، تلتقط الأوكسجين الممزوج بأدوية “البريكانيل” من مضّخّة الكترونيّة ، مع بعض الكلمات ،التّي تعجنها في حلقها ،وتمزجها ببعض الأعذار المبحوحة ك:”مرضي مزمن ،وهم في أصقاع الدّنيا ،فرّقتهم الخبزة ،وأخذتهم بعيدا عنّي ،وأمّا هو قراءة المزيد


وشومٌ علىٰ ذاكرةِ النسيان / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

لستُ بارعاً في الحسابِ فلا أدري أيّ شطرٍ من رأسي قدْ علقَ بهِ الضبابُ واستسلمَ لهسيسِ الريحِ يومَ تشظّىٰ في الفراغِ أنهكَني العَدّ فرِحْتُ أملأ دلوي من ودقِ الشتاتِ وحينَ ضاعتْ مفاتيحُ الأبوابِ لَمْ أحصِ أعدادَها فبقيّ بعضُها موصداً عصياً علىٰ ذاكرةِ النسيانِ لا ضير قراءة المزيد


دمعة المساء : سرد تعبيري / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

/ ذ. عزيز السوداني

الغروب دمعةُ المساء، المدن غارقة بالحزنِ والدعاء، بينَ الأرضِ والسماءِ معلقةٌ كلمةٌ تنعى الراحلين، يهطلُ الحزنُ مع الليلِ، أشباحٌ تصفعُ وجهَ الطريقِ، مسافة نبضةٍ على مرمى ومضةٍ من بريقِ أملٍ يتفتّح بإشراقةِ الشمس يعانق نسمةً صباحيةً باردةً، كفٌّ تعانقُ السماء وترسمُ على وجهِ المحطاتِ شمعةً قراءة المزيد