سرد

اليوم العالمي لبكاء الرجال / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

” عيب انتوا زلام .. العياط للبنات ” هذا ما كنت أسمعه من جارنا عندما كان يرى أولاده وهم يذرفون الدموع نتيجة ضربه لهم بالعصا، العصا الخاصة التي أوصى عليها النجار الذي يسكن قبالتنا، وقد ترسخت في داخلي أكذوبة البكاء للبنات فقط لأن أبي وإخوتي قراءة المزيد


لا غيرَ وجهك عالَمِي .. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

أتفرّسُك بينَ الوجوهِ نميراً صافياً وسطَ أدغالِ الشتاتِ أتوسّمُ ظلّ الشفقِ في عيونِ هالاتِ الوَهَجِ ، أومأَ لي فشعّ علىٰ ضلعِ المداءآتِ في هيولى مداراتي البعيدةِ الأغوارِ إذاً أنا علىٰ خطِّ الشروعِ فهلْ أُعدم نقطةَ الوصول ؟ أو أضلّ مؤشراتِ الشعاع !؟ ثمَّ ماذا لو قراءة المزيد


أتنفسكِ أميرةً أجنحتها شراييني / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق

/ ذ. كريم عبدالله

توّجيني ملكاً على أنهاركِ الدافئةِ مغانمها الخصبة تجبى بذورها عاريةً تنزفُ برداً ريحُ اللوعةِ تحفرُ أخاديداً بـ عمقِ الحنين تتوسدُ تحتَ أمطاري الشاتية تصحو تفتشُ أجنحتها عنْ أفقٍ بلا سرابٍ تسكنهُ الروح تنتظرُ نجومي ترصّعُ نوافذها المزهرة بينَ أضلاعي الحانية فـ أُمطركِ كنوزَ المعجزات تتنعمُ قراءة المزيد


الحروف المتمردة / بقلم: ذ. عزالدين الزريويل / المغرب

/ ذ. عزالدين الزريويل

ظل الكاتب يبحث في نصه الجديد عن هوية وطبيعة الحرف الضائع، أغلق عليه غرفته، ومنع زوجته من دخولها، وأمر أبناءه بالتزام الصمت، وإيقاف لعبتهم المفضلة. في ركن غرفته البسيطة جلس يفكر ملياً في سبب تمرد الحرف الضائع، شك أحياناً في زوجته لعلها محته سهواً أو قراءة المزيد


رحــلة فــي عــصر الــدخان / بقلم: ذ. المفرجي الحسيني / العراق

/ ذ. المفرجي الحسيني

عدت من الموت ، رحلة غريبة  تغير مجرى الزمن، كنت كائنا غريبا ساذجا، لم أكن رائعا، مأساتي مؤلمة، بلدتي لا لون لها، ترابها بركاني  عدت وجلست على أريكتي التي غادرتها، أتدثر بملحف عتيق من بقايا مقبرة، كنت سخيفا، قاتلت من أجل الوطن، يمرون من بابي قراءة المزيد


ثعلبٌ خسِر ذيله / بقلم: ذ. سمير العوادي / المغرب

/ إدارة الموقع

– ألا تلعبُ ضامة يا عمي-سعيد ؟ لماذا ناديتُك و لم تعرني انتباه . سمعتُ من ولد-المعطي بأنك تحمل اسماً آخراً . حينما كنتَ صغيراً، هل حقاّ كان اسمك عياد ؟ و هل صحيح، أنك تملك ندبة في فخذك الأيسر، بسبب عضّة كلب، حينما تسلّلت قراءة المزيد


تنازل: قصة قصيرة / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

وجدت نفسها زوجة لزوج شقيقتها … والدها اختصر طريق الحزن وأخذ يرمم بقايا بيت شقيقتها الذي انهار بموتها ، أمها أكدت لها أن والدها هو صاحب الحل والربط والقرار، وعليها الطاعة والقبول . حين وجد الوالد الغرفة قد امتلأت بالوجوه التي جاءت لكي تعزيه بوفاة قراءة المزيد