سرد

خصوبة الشمس / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

/ ذة. نعيمة عبد الحميد

إدراك معتم لا يحيد عن صوره البائدة ولا يؤمن بالحب المطلق، وكيف أن الكلمات عبيد تجر جواري الشعور في حضرته تتشكل في أبهى زينتها دون تحفظ، تتكاثر بخصوبة ملتهبة، تزدري طريقته البالية وتعكس أفكارا تفيض بداخلٍ مشوه تشد وجهه ضفة أخرى، يتلعثم في وجه الشمس، قراءة المزيد


روح مـــنبهرة / بقلم: ذ. المفرجي الحسيني / العراق

/ ذ. المفرجي الحسيني

تعاني روحي عناء مملا، منذ اصطباغ الفجر بحمرته، أُغري نفسي بالهدوء، دون سفك دمي، نار متوهجة بين أضلعي ، بين القلب وشغافه، تقف روحي منبهرة ، أتشبث بذكريات طفولتي وسمو الأشياء، أهادن بين جسدي المطعون وروحي، أنسى، حين أهرب الى جزيرة، يقصدها ألمهاجر أسوق ذنوب قراءة المزيد


بلا ضِفاف / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ الشغفِ يتسلقُ..   بينَ أمواجِ وريقاتِ النخيلِ ويعتلي عنادلَ الياسمين. كَمْ سهرتُ الليالي أجمعُ ندى الوردِ أسكبُهُ علىٰ الطرقاتِ ،أرتّقُ به تشققات الحنينِ ثُمّ أسطو على خليّةِ النحلِ أغمِّسُ أهدابي قراءة المزيد


لصة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

عندما سرقت رغيفها من محفظة ابنة خالها ،اهتزّ القسم ،وزمجر المعلّم ،وشهر عصاه الرقيقة ،التّي جلبتها له الضحيّة ،في بداية السّنة الدّراسيّة ،من زيتونة بحقل والدها، هي لا تعرف كم عمرها؟!، فقط تعرف طعم زيتها ولون حبّات زيتونها الأسود الكبيرة– كان القسم كطنجرة ضغط تملأ قراءة المزيد


لحظة شرود / بقلم: ذ. عز الدين الزريويل / المغرب

/ ذ. عزالدين الزريويل

في باحة الاستراحة توقفت سيارة سوداء، ترجل منها شاب في ربيعه العشرين، كانت تبدو عليه علامات التوتر والشرود. توجه إلى أقرب طاولة، رمى بجسده على كرسي متهالك، ساهمت أشعة الشمس الصيفية في تفتيت دعائمه. راح يقضم أظافره بتوتر وعينيه لا تفارقان الباب الرئيسي للباحة .أشار قراءة المزيد


متعب هذا الصبح / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب

/ ذ. نور الدين برحمة

كم اتعبني هذا الصبح حين يشرق فجره على الفراغ …فقط تتمدد الحياة …خيبة …إشراقة …خيبة …ولازلت انام على اليوم وعلى الغد ولا اريد ان فتح صدري ولاشباك نافذتي على الريح … هارب انا من نوم الى نوم …فالايام منذ غنت فيروز عائدون …لكننا هنا قابعون قراءة المزيد


نوافذ الوجع / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

/ ذة. نعيمة عبد الحميد

تتكدس الأشياء في فضاء مفتوح لا تكتمل وحتى المنجز منها الإحساس بتمامها أعرج، تجتاح الثواني فوضى عارمة تصارع الهدوء تدفعه نحو فراغ لا يملؤه صخب الليالي، وتغريد الصباح يلتهم من كل حلم قطعة وهي جزء الحياة التي أحب فلم يعط مساحة التمدد، أنزوي في فراغها قراءة المزيد