سرد

حينَ تفقدُ اللغةُ بوصلتَها.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

تَذَكّرْ وأنتَ تقتفي أثرَ الضوءِ هشاشةَ الأرضِ التي تقفُ عليها تَأمّلْ جيداً حتىٰ يصيرَ قلبكَ معطفاً كبيراً يتّسعُ لكُلِّ الطرقاتِ المبلّلةِ بالصقيعِ أو يتضاءَلُ فيتهاوىٰ باكياً علىٰ جفافِ عرشٍ تخاطفتهُ مجاذيفُ وداعٍ، الاقتفاءُ أنْ تلحقَ بالشمسِ ولا يبلعكَ البحرُ أنْ تسرقَ شعاعاً يراودكَ في المساءِ قراءة المزيد


نصف قرن على رحيل عبد الناصر: أحاسيس لا تتغير” / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

كنت أعتقد أن صباح 28/ 9 / 1970 سيكون صباحاً عاديا، شنطة المدرسة جاهزة والملابس مكوية والحذاء يلمع، هذا هو الطقس المدرسي اليومي، ووالدتي تعتبر هذا التجهيز والاستعداد ليس طقساً امومياً فقط، بل جزءاً من الانتصار، فحين تكون المنافسة بين ابناء الاغنياء وابناء الفقراء حادة قراءة المزيد


هيبة الحب لاتعرف طريق العودة / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

/ ذة. نعيمة عبد الحميد

تشير إليك في ظلمة الفراق كآخر أشعة شمس فقدت خلف أزمنة سحيقة، أقتبست نارا من جوف المسافات أبعدتك وهي ملوحة بالود اليتيم، لم تندم على قبلات وهمية لا تصل بقوارب حب ورقي، أيضا لا تخفي وحشتها التي لا تهمد تنهش خاصرة عمر تبدد فيه خوفها قراءة المزيد


ق. ق. ج: تشظ/ بقلم: ذة. سعيدة سرسار / المغرب

/ ذة. سعيدة سرسار

عانقت دموعه رأس أمه، وهو يصعد الطائرة، لمح قلبه متشظيا، سارع في إعادة بعض القطع إلى صدره، بينما تدحرجت الأخرى ورآها تتمرغ في التراب ذة. سعيدة سرسار / المغرب ذة. سعيدة سرسار


كلما أناديكِ تتعطّر حنجرتي / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق

/ ذ. كريم عبدالله

هذا الأثيرُ يحملُ عطرَ تصاويركِ وحدها تتفتّحُ في ليلِ عيوني، تمطرُ أحلاماً غزيرةً تسبحُ في ينابيعها الجديدةِ أصواتُ صبواتي، كيفَ لي أنْ ألمَّ بريقَ عينيكِ وهذي النجوم تستجدي أنْ تغسلَ عتمتها بزرقةِ شطآنكِ! أكاليلُ الأزهار تصطفُّ كلَّ صباحٍ على شرفتكِ تنتظرُ متى تنهضينَ مِنْ نومكِ قراءة المزيد


هَمَساتٌ في صَدْرِ السكون.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

وأنا مُستلقٍ علىٰ جمرِ مواقد الاستعارِ تتراشقني أمواجٌ من بحارِ الهواجسِ الكظيمةِ ألهجُ بها صبحَ مساء بلسانٍ أبكمَ وشفاهٍ ذابلاتٍ، ضفافُ الكلماتِ مراكبُ سعدٍ نحمِّلُ عليها أعباءَ حرائقنا لتحيلَها أعوادَ بخورٍ تضوعُ عطراً عندَ كُلِّ مرفأٍ من مرافِئنا الوشيجةِ لاتزالُ عراجينُها تواقةً للإخصابِ في سُدُمِ قراءة المزيد


كرات الثّلج (قصّة قصيرة) / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

/ ذة. سعيدة محمد صالح

– الصّباح بارد جدّا، يدها ترتجف، وهي تمسك بكرات الثّلج، ترميها في كلّ صوب وحدب وتظلّ تتبعها بعيون. منفتحة، تتخيّل المكان الذي ستذوب فيه كراتها البيضاء، التوأم لياسمين أحلامها التّي وأدها بغيابه القاسي، لم يكن حبيبا عاديا ولا زوجا صالحا حتًى أنًها وقفت بدونه في قراءة المزيد