سرد

سؤالٌ ما زالَ عالقًا ومعلَّقًا / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

/ ذة. سامية خليفة

مشبعةٌ صيحاتُ الغروبِ بألوانِ النِّداءِ تتزاحمُ بعشوائيَّةٍ في تخضيبِ الغيومِ.كمْ هي مبهرةٌ في تراصِّها وتراصُفِها وتدرجاتِها! تقطعينَ عليَّ يا فراشةُ وحدَتي؟ هل أتيتِ لمواساتي؟ تلكَ النّافذةُ تشرِّعُ لي قلبَها كما شرَّعْتِ أنتِ لي جناحيْكِ كي أندسَّ بينَهما لأعبرَ من منفايَ إلى أوديةِ الظِّلالِ، لأصلَ إلى قراءة المزيد


من وحي بهاء الكتابة / بقلم: ذ. مجدالدين سعودي / المغرب

/ ذ. مجدالدين سعودي

استهلال في الكتابة نشوة الإبداع وشهوة الإمتاع وقوة الإشعاع. في الكتابة نتجرد من العالم المادي ونغوص في أعماق عالم الخيال الجميل واللامادي، فيكون الإبحار بطعم الحروف البهية. ان جنة الكتابة لا يدخلها الا المؤمنون بقدسية الحرف، والمبشرون بجنة الكتابة متميزون، مناضلون، مبدعون، تحيط بهم ملائكة قراءة المزيد


مغارة 5 حزيران / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

دائماً أقول للذين حولي: ليتني أستطيع الإفلات من شبكة الذاكرة، هناك المئات من الصور العالقة بين خيوط الشبكة، تحاول التخلص لكن الخيوط تشدها، وتبني حولها أعشاباً خضراء سرعان ما تتحول الصور إلى أعشاش يابسة، ترقد طيورها على بيض التفاصيل، حتى تفرخ و أسمع أصوات الفراخ قراءة المزيد


الآه بعيدة بالأمل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

/ ذ. نصيف علي وهيب

المتوج بالإنتظار أمل، أتسلقُ بهدوء مغارة وجعي، هضبة هناك والشمس في انتظار خيالي حلم، كسدٍّ يحتضن الماء، يتبخر من الشمس سحابة، تضمُّ بحنان آهي، قد تهطل موالاً في وسط أغنيةٍ لحياة، تذهبُ بالآهِ بعيداً. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب


الشهيد نجمة في السماء والاسم المجهول على الأرض / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

/ ذة. شوقية عروق منصور

أول مرة اصطدمت بكلمة شهيد، كنت في الصف الرابع حين أخذت امرأة كانت يوماً جارة لبيت جدي في قرية المجيدل المهجرة -مجدال هعيمق- تحدثني عن جدتي التي جن جنونها حين استشهد ابنها -عمي-، وكان ذلك بعد أن هربوا الى قرية يافة الناصرة عام 1948، تاركين قراءة المزيد


همس للوجود / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

/ ذ. نصيف علي وهيب

همسٌ للصاغي إلي وجود، أنا والشمس موجودان، وأجرام من التلسكوب نراها، الفراشة والعصفور، كذلك موجودان، حبة القمح ورحيق الأزهار طعمُ حياة لهما، أنا وأنتِ، حقاً موجودان، همسُكِ وهمسي لغةٌ، علمني إياها هذا الكون، نطقتها في زمن الكورونا دعاء للعالمين، ولفلسطين رحيل الغزاة، السلام والحرب في قراءة المزيد


إليكِ يا روحُ وصيَّتي: سرد تعبيري / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

/ ذة. سامية خليفة

لم أشعرْ بحرِّيَّةٍ تعتري كياني أو تشقُّ دربَها إلى شغافِ قلبي فتنثر فيه من ضوعِ ورودِها كما في هذه اللَّحظةِ وأنا سجينةٌ لذاكَ الشُّعورِ المستكينِ بينَ جنباتِ الرُّوحِ. الضوءُ الذي بحثتُ عنهُ في روحِ الشَّمسِ وكادَ أن يعميَ بصري من وهجِ الحقيقةِ الدَّفينةِ فيهِ، صارَ قراءة المزيد


رائِقٌ طعمُ الظَفَر.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

/ ذ. كامل عبد الحسين الكعبي

علىٰ طريقِ الفجرِ فاحَ طيبُ الزيتونِ، حملتْهُ الريحُ عالياً لبّىٰ السحابُ بقطرهِ يهمّ كوثراً ينثّ ألقاً وتصدحُ أصواتُ الحناجرِ العازفةِ في ثنايا الريحِ لتقرعَ أجراسَ العودةِ. تضجّ بالعنفوان فالغضبُ الساطِعُ ببهائهِ إلىٰ فراديسِ الضياءِ حاضرٌ بقوّةٍ لا يصمد معَهُ بيتُ العنكبوتِ الواهن، هكٰذا يكونُ الغرفُ قراءة المزيد


بحثٌ في السماء / بقلم: ذ. عمر حمش / فلسطين

/ إدارة الموقع

زمجرت الطائرةُ، وتطايرت النُتَفُ.. غرق الوالدان في الدهشة.. مكثا على بقيةِ حصيرٍ؛ يحدقان عبر شقِ بابِ الصفيح.. كان الشّقُّ فُرجةً.. كانت السماءُ شاشةَ عرضٍ: هناك راعٍ يزجي الولائمَ للوحوش.. هناك زفاتُ أعراسٍ تبيد.. ومن على الحصيرِ؛ كانا كهلا، وكهلة.. ثابتين في وجوم.. متحركين في لهاث.. قراءة المزيد


دق ماشئت من الوجع / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

/ ذ. نصيف علي وهيب

في صمت الليل، أنزع ما دق نهاري من ألم، أمنحه الآه تنويمة وجع، نلتحف الدجى أمل لقاء الفجر هنا، أكتافنا تحمل مع بشارة النور ضوء أملها، فرح يأتي لاريب ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب