أسأل عينيها… / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق

أسأل عينيها عن الليل مداهما غفوتها، ترد علي بغنج النعاس وأهداب عينيها هادلة كطائر أرخى جناحيه وغفا على غصن شجرة بساق واحد، يتأرجح كلما هزته نسمة ريح.. قالت: عندما تهدأ خيولك المتعبة وتنام السنابل المرهقة من حوافرها، أو عندما ينعكس الضوء الأبيض على سطح القمر قراءة المزيد

دهشة من نور / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

قالت: يا لوجهك القمر المغموس في عتمة اللّيل والكلمات يا لطالع النّهارات البيضاء على وسادة الحالمين يا ذات صدفة تشرق من ندفات الوقت وتُبعث من شهقة الحديث ونغم الصّدى ملقى على عينيك وبين أوتار زمن تسّمّر في المكان وثبّت القمر نوره على صدغيك كشعاع فجر قراءة المزيد

نداء الفجر/ بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

يا من تركب بحري العصّيّ على مدّ البصر يا من ينصاع إليه مدّ الرّوح طوعا تالله لقد تعبت ألفا يا عليما بضعف البشر يا خبيرا بشهقاتي إنّي قادمة على عجل لأقفز معك إلى علّيين متعمّدة وبلا وجل تعال أقل لك: -أشهدك أنّي ينبوعك الصّافي… وأنّك قراءة المزيد

عَتمة الطريق / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

أصبح يتسلّل بين الأزقة خائفاً يترقّب مرّت السّنون والقلبُ ما زال يتوهّج كلما لاح بصرُه إلى الأعلى وجد الرّعد يُطارده كالشّبح يحجُب عنه رؤيةَ المكان لاحَ الفجرُ النّجمة البعيدة تَدثّرت تجوبُ دروبَ النّهار لا دليل له سوى شُعاعها الوهّاج كأنّه توأمُها التائهُ في أرضِ البلاء قراءة المزيد

نصوص على هامش الكتابة / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

على اللوحة كنت أرسم طفلة بجديلتين وخِشْفا في المساء نط الخشف إلى خارج اللوحة يبحث عني و عن الطفلة ينادي علي باسمي لا أجيب يتقدم نحوي يشد على أذني بقوة أبتسم -ما اسمك؟ -نسيت في الليل يتمدد جسمي حتى يخرج من باب البيت يتمدد حبلا قراءة المزيد

عفوا قارئة الفنجان / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب

لم تطاوعني الحروف لأسكن قمقم الصمت قالت قارئة الفنجان ابتعد عنها كل الوقت خيمة ادمنتها. ألفتني.. ألفتها تقاطيعها كانت على مقاسات الوحدة حروفها كانت أغصانا ثم صارت دوحة أشكل تفاصيل بوحي ربما تعطي لوحة صعب أن أرتد والحرف يمد لي ألف يد عفوا قارئة الفنجان قراءة المزيد

الضجر / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

اعشوشب الضَّجر على سياج الود المنمَّق. بين رحيل واستقرار صفارات إنذار تطلقها زقزقات قطيع السنونوات مودعة محيط الضوء بانبهار، تغادر الأعشاش، تختال محلقة، تغزو أديم السماء. أتت من حيث لا أدري! كأسئلة تفور في عقلي بنزلات صاخبة متكررة كتمدد انكسار أمواج المستحيل. برقصها المجنون تحاكي قراءة المزيد

قصص… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

بمديّة من حجر يذبح الوجع، من الوريد إلى الوريد جيد الحكاية وها انا اتعلّم من الغراب كيف أقبر شريعة الذّبح كي لا اكون ك * مالك الحزين ها انا أغزل من الشّك شالا يستر عورات البشر ويحفظ قداسة النّهاية يمضى حينا من الدّهر وما بالقلب قراءة المزيد