على حافة فنجان صباحي.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

على حافة فنجان صباحي مكث يرتشف نكهة الغموض.. ويسرد للمنضدة حكاية يد تمتدّ للريشة تحيك على القماش تعويذة البريق التّي تخفيه ضحكة السيّدة العجوز القابعة في ركن البلاد المتلاشيّة قيل ماتت مجهولة الأرض وهي عن سرّ الحريّة باحثة… قيل؛ رٱها كلّ من مرّ بفنجان الصّباح قراءة المزيد

حرب باردة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

ك_سياسيّ محترف يغيّر مواقفه مع مسار المصلحة وحتّى لا أرهقني في مواجهة غزوك وعلى حدود أشيائي المتعبة تخليّت عن سماع لونك المغمو س في بهو المساء ونقشت وعدي برموز بربريّة على زير خارج الذّاكرة وأقمت صلاة الجنازة على حزن يطوف بمنديل سلام لإقامة الهدنة بيننا قراءة المزيد

نقطة فارقة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

عند مسلك في بهو الارتباك، انتفض، ممسكا بهاتفه بصوت خافت، يسأل والدته عن حقيبة وثائقه، يريد التّدقيق، في هويّته، لقد أخطأ ضابط الحالة المدنيّة مرّة أخيرة في حذف النّقطة من اسم والدته رحمها اللّه! كاد يهتزّ من محمله إلى مثواه الأخير، كيف سينال ابناؤه إرثهم قراءة المزيد

تحالفات / بقلم: ذ. سعيدة محمد صالح / تونس

فوق الأريكة القطنيّة، الزهريّة اللّون، تضع ساقها بعناية على الأخرى، تفتح هاتفها، تطلب من مضيّفتها أن تستمع معها لاغنية “تراندي”، كان مطلعها “وأخيرا قالها..” ثمّ قطعتها لتسمعها مقطوعة للموسيقار “ياني”.. للحظة تظاهرت بالإعجاب الذّي قطعه، نهوضها مسرعة تتعثّر بالسّجاد، ترتبك أقدامها وهي تحشرها في الخفّ، قراءة المزيد

مراوغ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

كلّما فتح عينه في المرٱة تقابله، تلك الابتسامة الغامضة، فيردّد قوله اليوميّ لها: أنت شمسي! ذات اعتراف صفعته شقوقها والنمش الملقى على أطرافها، كم كانت على مقربة من شموسه المتعدًدة الأماكن! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح

يا صاحب الظلّ الطّويل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

قرأت طالع كلّ الصّباحات المرابطة على أعناق الجبال، وببن فجواتها كانت مناماتي تحملك هوّة سحيقة، أسقط فيها وأتمنّى أن لا أنجو من دهاليزها أبدا، هناك التقيك، ونحن نغامر بالوقت وبالمفاهيم، هناك تخبرني عن الٱت من أيامي، وأنّي أدور في هالة من نبضك، من ٱهتمامك وحدي، قراءة المزيد

سيزيف / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

ك_وجبة شهيّة كاملة الدّسم يزدردني الخوف ولا يبقي حتى على عظام النسيان بين تقاسيم انامل الجدات تلك التي تشعرك بهيبة الجلد حين ينقش تفاصيل رحلته عبر الزّمن ويقرئك سلام الأمس المتحلّل في نمش ظهر الكفّ! فيجرف انتباهك نبض ساكن …يتقن اللاّمبالاة والكرّ والفرّ بين هزيمة قراءة المزيد

الظل الساكن… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

الظلّ السّاكن في امتداد العتمة، يكشف وجهه يشبهني، كظلّي الطّائر، ملامحه فصول متقّلبة لا تغرق في سؤال الكيف تحضرك الهوامش إلى لحظات أنت جوهرها وكم وقت استغرقت مناجل الواقع لقطع سيقان الوهم حتّى تنمو أسرار الٱلهة من تفاصيل طيني،، وعيني كشاهد أخرس ترى يدك تمتّد قراءة المزيد