غرفة اتصال.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

غرفة اتصال للطوارىء.. مهجورةً تبكي حالها الحزين تحنُّ شوقاً الى من غابوا خلف ضباب الحلم. هاقد عرّش على جدرانها نبات الطريق، حاجباً إياها عن العيون سارقاً منها ألق لحظاتها الماضية قبل أن يترأس بسطوته عرش مكانها الرائع جهاز الهاتف الذكي. تتبدل مشاهد العابرين تضيع سعادتهم قراءة المزيد

مِنْ مَجْمرِ السماء /بقلم: ذة. سحر عماري / سوريا

أيتها الأعاصير أَقلِعي، لاتخذلينا… وأنتِ أيتها السحب، المثقلة بالغضب، تَلحّفي البرق.. وانفجري، بِوَابِلِ حبّاتِ البَرَدِ كل جبّارٍ حاقدٍ.. اقصفي وانهمري في الأعماق وتغلغلي مشتاقة أرواحنا طهرٌ منذ ردحٍ فقدناه كم نحّنُ إليه في مجرَّتنا وحوشٌ أَسَروا الحياة سَبْوا أولادها واستولوا على الشهب ينابيع الألق من قراءة المزيد

الفعل أفصحهم.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

لا الصمت يجدي ولا كثير الكلام.. ثراء فقليله محمود عبرة تحكيه أو صورة.. محفورة خطوطها في سفْرِ الخلود أو حكمة إذا ما جنّ ليل المحن نورها يبدده وكثيره، وقت الرخاء، فرح وغناء والفعل أفصحهم من سلالة المجد دمه دليله الدامغ عن سرّه المكنون.. يبوح أما قراءة المزيد

المنبر / بقلم: ذة. سحر عماري / سوريا

يصرخ المنبر.. آه يا رأسي.. أُحِسّهُ.. كالقِدْرِ تغلي ومخزونه.. في تبخّر من أين تهبُّ أعاصير الجراد؟ الماطر جوعاً.. و .. وبالاً..!!! يبتغي.. اخضرار نطقي مبسم منصَّتي أَمِنَ الجهات الأربع، ضفائر جنون حقده تنبع؟! *******أَهَون عليّ،غبار يغطّي شموخ هامتيمن نعيق خبيث ماكرأزيحوه ذلك الطفيليالمصاب بكل ألوان قراءة المزيد

يا هذا….! / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

يا هذا…! درب التبّانة ليست من هنا هل أغشاك البصر؟ وتعطلت في زحمة الدروب بصيرتك؟ تلك الشارة للأعلى خطها…! والجبّانة نحو الأعماق سهمها متجهاً…! و ما بينهما فضاء رحب بلا حدود تختلف المآلات و الجهات تتعدد جيم الجبّانة اذا ما اتحدت بباء التبّانة شكلت جب قراءة المزيد

حَدِّثُوني.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

كما بالأمس عودتموني، بالطريقة ذاتها… بالبساطة المعتادة… ودعوني، أرسم ملامح الصدق حين حناجركم.. تغنِّيها فكثيراً.. ماكذّبتِ الصور!.. طغاة العالم ردحاً طويلا عليها اشتغلوا زيّفوا وجه الحقيقة زينوا.. قبح فعلهم خليطا عجيباً من الألوان ابتكروا افكارهم بها لوّنوا، ثم باعوها للجهلاء في سوق الكذب فصدّقوهم.. واشتروها قراءة المزيد

مطفأة اللهب / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

في فضاء بهي ازرق تتجلى الرؤيا.. خيوطها .. في الأفق البعيد تلمع تحملها غيمةً.. تتألم لاتدري.. ساعة حلولها حكيم الغيب يعلنها على الملأ حبلى انتِ بجنين المعجزة ايتها الشريدة منذ الأزل والى الأبد ايتها المثقلة بالأحزان مولودك سيدعى: (زاد الخير) و أما كوكبة المقهورين والفقراء قراءة المزيد

وكانت أولى الحكايا.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

وكانت أولى الحكايا عند تخوّم بحر الظلمة الراكد منذ دهور في قلب ليل بهيم وسلاسل جبلية قاتمة الخضرة تزنِّرهُ نقطة من ضياء تطفو على وجه الغمر كل شيء كان منها وإليها.. كل متحول يؤوب في حلكةٍ سطعت بدّلت وجه الوجود قوس دائرة صارت مغلقة على قراءة المزيد