آخر الرّؤى.. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أينك يا يوسف..؟! لقد رأيت ما رأيت فرفقا بتشقّق ضلوعي و أغثني بخمرة التّعبير لقد رأيت فيما رأيت أنّي “الخنساء” أرثي فقدا عظيما وأنّي أقمت جنازة مهيبة لقصائدي و على مهل… شققت جيوبي ولطمت وجهي الجميل… يا يوسف…!!! لقد رأيت فيما رأيت أنّي سرت أعواما، قراءة المزيد

يا لكسر الخواطر…!! / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

للأسف الشّديد طال غيابي عن خلوتي ولم أستلق منذ دهر في ظلّ شّجيرتي وقد كُسرت قوائم خاطري لم أحضر جنازات حبّات التّوت لم اقل فيهنّ مرثيّة عمدا فماذا أقول؟!! وقد كنت أغزل خيوط الحزن الملوّن أحيك منها ملابس دافئة لأسئلتي المرتعشة وأهيّئ قفازات لحيرتي أنا قراءة المزيد

التداعي الحر / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أمتطي صهوة التّداعي الحرّ أشدّ الرّحال إلى حيث تنازلني النّيران فأصرعها أغتسل خمسا حتى لا أحترق أراهن على أن يُقبل منّي سعيي بين وجع و وجع… لعلّ حلمي يبلغ قلب السّنديان وينظر القمر إلى صدري، حيث شجون لا يغمض له جفن فيتلو ما تنزّل من قراءة المزيد

حديث النّخيل / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أنا التي ترقد في صدرها واحة أنا التي تعلّمت لغة النّخيل وكلّما تطلّعت إلى الجريد حدّثت الشّمس عنّي ودسست الأماني في صدور الغيمات حتى تستوي كما استوت أولى التّفاحات يا الله!!! ما أطيب حديث المطر دسم كالأحجيات شهيّ كالثّمر. ذة. روضة بوسليمي / تونس ذة. قراءة المزيد

بداهة…!! / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

…..بداهة…!!! لا شهيّة لي لتناول فاكهة الحرف أناملي؟! ضاجّة بلملمة شظايا فراشات تساقطن في حجري بعد قصف صواريخ التّحالف… رأسي؟! ترتّب تفاصيل إبرام وثائق الاستسلام ما قبل الأخير.. ومع ذلك لا تقلقوا أحبّتي النّوارس حبيباتي السّنونوات… اهدأن عزيزاتي أنا بخير بشكل ما…!!!! فقط سأركن إلى قراءة المزيد

أعيريني انتباهك.. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

… طينتك دافئة لينة حتّى كأنّكِ مطر اغتسل بك من رجس الحياة وجهكِ مشرق كقصيدة و صاف كغدير حتّى أنّكِ قريبه كغيمة أقول ذلك لأنّي عاشق ولهان ولأنّني خبير في صنوف القصائد و من آيات خبراتي أنّي أرى كلّ حاجب كمهنّد… كحسام تزهر في عينيك قراءة المزيد

أقوال…. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أقول -من المضحكات المبكيات… أنّ آخر الرّجال المحترمين، لم يكن بالمرّة ممن تعلّم أبجديات الزّاهدين. فمات مصلوبا على مرأى من الشمس دفعة واحدة… أقول؛ -صدري الضّيّق لا يستوعب مشهدا مدهشا أحدث ذاك الجرح “طائر كان يغنّي للتّوّ يهجر عشّه الدّافئ على عجل” وصرت أشفى بما قراءة المزيد

آيات جنوني / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

-1- آية الحنين آيات جنوني تتنزّل عليّ بلا موعد فأقطف من فاكهة الحنين ما يطيب لي. يدين كيديْ أمّي أشتهي… و سؤالا عميقا عن تفاصيلي: -كيف أنتِ حبيبتي؟؟ كيف غيمك؟ كيف نهرك؟ كيف يابستك؟ كيف روحك يا بقيّة روحي؟ فأنا لم أغفل عنك فقط عزمت قراءة المزيد