لمستها تمشي معي / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب

اقتربت مني كثيرا، وتحدثت بلسان شفيفٍ، كانت تعيد، واهنة، حكاياها لتحصِّن غَنَجها الأشد يقينا. وكانت كل أهدافها جرْس يأتي بتعاريج الحناء على كفها تلامسني و أصابعها تلاعب ثقوب الهواء في ناي يتبع ما أقول. وأنا صامت، أسر ثرثرة شبقية، فتنتابني يقظة الامتثال، وانتعاشة القصب الحزين، قراءة المزيد

لقاء / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب

مَالَت له كل الميل، والوقتُ الشفقُ حُمرته، استمدها من مبسمها الوَضَّاءُ. والبحر صامت مهتمٌ بسِرِّه وهما زَوْجٌ على حافة زُرقتهِ يستقبلان ليلَه في سكون يَتَوَسَّدانِ موجه الرحيم ويموتان بِرفق في عناق أليم هو اللقاء بعد غياب طال يشهده العُبابُ الساكن من بعيد في فضول تام قراءة المزيد

فتاة الحانة / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب

وبعد سنين، في صمت الليل المحموم سمعتُ أمسها المتألق ينطفئ وتنسحب يد الاشتهاء في ذهول من صدرها الآثم بسكون، واستسلمَتْ لأحوال الروح الهائمة تقتل كل أزمانها الثملة باضطراب. كرعت كأسها الآخر في يأس، ثم سهوم، رفعت وجهها من بين تجاعيد الوقت وكؤوس الطاولة والنَّعيب فرأيتُ قراءة المزيد

ولَو.. / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب

إنها فقط وشوشة خلف الجدران وتحركت خلايا الأذن تستنشق الشهوة وعشب الجسد، إذن للتاريخ رئة تتنفس العصر تفرش سرير الوقت عند فخدي امرأة من احتمالات، أو هي الطريق إذن تحفها لهجات الرغبة تسترق الخطى إلى شاطئ صدرك الثيب حين تدلى الزمان يرتكب ضحكته الثكلى بإشارة قراءة المزيد