خلف قضبان الحكاية / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

كنجمةٍ مُستعادَةٍ من صراخ الليل أغصانُ أصابعي تفضُّ لاءات الصمت تشتهي انعتاقا من أساوري المُرصَّعة بألفِ نعم.. ميدوزا.. أسطورةٌ تلدُ حِكمتها وأنا أُرخي ضَفائري فوق شجرةِ العائلةِ لتورقَ، كلما ذبُلَ الرَّبيعُ في ثوبِ عُرسه أو.. نشبتْ قِطتي العمياءُ أظفارَها في جَسدي لأتحول إلى ثدي من قراءة المزيد

كأني أنت… / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

…………كنتَ أنتَ لغةً زرقاءَ………… تصبُّ القصائدَ في فم البحر وفي ثغري.. نهرٌ يشتاقك منذُ بدءِ النطقِ.. ………..كنتُ أنا امرأةً من أثير……… أصبُّ الوهجَ في ماءِ عينيك لم أفعلْ شيئاً غيرَ كتابتِك فوق الجمرِ.. ولأني لم أصدقِ الرؤيا أضرمتُ نفسي لأشعرَ.. أنَّني باقيةٌ فيك.. يقول الصوتُ: قراءة المزيد

فلتحلق بأجنحتك أيها الشاعر.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

الكلماتُ التي أدينُ لها بالبقاءِ صدى انفجارٍ لصمتٍ مُفخَّخ لا يصلحُ للنَّسخِ ولا لِلَّصقِ.. فأشعلْ ذاكرتكَ لِتُضيء.. أمام مصباح عاكسٍ تخنُقني الدَّوائرُ والزوايا الحادَّة فأهشُّ الليلَ عنْ مرآتي لأمحوَ ظِلَّكَ من ظِلِّي حرفَك من حَرفي خطوَك من خَطوي لِتهزمَني مرةً أخرى غيمةٌ عابرةٌ.. الآنَ.. أقترفُ قراءة المزيد

قصيرٌ عمر الجوري.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

قصيرٌ عمرُ الجوري.. يستضيف شواطئي سويعاتٍ مُعاتِبة بإطار أحمر وانزياحاتٍ غامقة تُبَعثِرُ حبرَ صباحاتٍ شاخَ نبيذُها في أوعِيَتي.. ها قدِ اقتربَ من نهايته ذاك الرذاذُ الأرجوانيُّ والبحرُ مازال يهذي مكسورَ الصَّبوة يَعُبُّ ملحَ المسافاتِ.. قصيرٌ عمرُ الجوري.. شِقوةٌ تتحدَّبُ.. تتكَوَّمُ.. تنداحُ ماءً يُكسِّرُ ثرثرةَ الأصدافِ قراءة المزيد

خيوط الشمس لا تصل الحفر.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

هنا.. في حفرةٍ ضيقة.. ماءٌ طويل يشنقُ رغيفا بحبلٍ سرِّي يعلقُه عارِيا على مِقصَلة البَرد.. وحيدا يحاصرُه السُّعالُ وصوتُ فُقاعاتٍ تُبقبِقُ لحدِّ السُّقوف.. هناكَ… أولئِكَ المُحبَطون بكلِّ شُحوبهم صلواتٌ صغيرةٌ تسقطُ على الأرضِ من أعالي الأشجارِ والنوافذِ تُحصي ماتبقَّى من أغصانٍ تحْت جلدِ الماءِ المُتَقرِّح.. قراءة المزيد

قصائد لم تكتمل.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

ليسَ بمشيئتي أن يصابَ رأسي بلوثةِ الشّتاء.. في المِحبرة ما يَكفيني من حطبٍ لأتلظَّى بجمرِ قصيدة، وأنا أسامرُ تمثالَ الثلج.. خلفَ النافذةِ ما زلتُ أنتشي دفءا يقتربُ.. مجروحةً بالصقيع منذورةً للنار شجرةُ بلوط عجوز.. لِمن تُسِرُّ تلالُ الثلجِ بياضها؟ عينايَ أعماها الضوءُ وأنا أجَرِّبُ طريقةً قراءة المزيد

سديم… / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

الهواءُ صقيع.. تلكَ القصيدةُ الهاربةُ من غبارِها المُقَدَّس لشاعرٍ يخيطُ عريَه فوقَ طاولةٍ فارِغَة.. كسديمٍ مُعلَّق بينَ أقواسِ المَجاز.. آه.. مازالتْ أزاميلُ العبثِ تخْرِق السَّفين تقتلعُ مساميرَ السُّؤال.. وفي طريقِه يَمضي الخِضْر ولا يُجيب.. بينَ دفَّتَي المُستحيل مدينةٌ تُدثِّرُ جسدَها العاري لتُكفكفَ دمعَ الجِدار. عَدمٌ.. قراءة المزيد

قصيدة رمادية.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

عارية من آثامها بذوري.. تبتلع دوائرَ الماء تقشر أشعار رامبو لتنجوَ من كرب عاصفةٍ تتربصُ بقصيدتي… ******* حين تثلجُ.. سآخذ الزهور كلَّها إلى البحر لتُحلقَ حديقتنا فوق ملحِ الكلمات.. لن أقامر بي في زمن الصخب سأكون أكثر زرقة الآن.. ******* كقصيدة فوق وتر متعرق أنوءُ قراءة المزيد