بريق الغبار حول السيرة الذاتية لمحمد شكري / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر

لا شك في أن فن السيرة الذاتية يعد فنا رافدا للسرد عامة بنكهة ذاتية، إنه مرآة تجلو نفس الكاتب أو الشاعر من غير أصباغ -أو هكذا يفترض- تتسم بالصدق والصراحة والشفافية. حاول حنا مينه في «المستنقع» و«بقايا صور» وعيسى الناعوري في «الشريط الأسود» الذي قدم قراءة المزيد

جنازتان لميّت واحد / بقلم: ذ. حبيب القاضي / تونس

حين قرّر الأطباء بتر ساقيه بسبب السكّريّ أوصى زوجته أن تقتني له قبراً لدفنهما و أن يكون القبر فسيحا.. رفضت مصلحة المقابر ذلك لغياب شهادة وفاة، فاختارت حديقة مهملة و وارتهما التراب ثم رسمت قدمين على الشاهد وزرعت نبتة صبّار. بعدم عام توقّف قلبه ودُفن قراءة المزيد

اغتصاب الرحم ومخالب المستوطنين / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

نعلم الآن أن القطيع التطبيعي العربي يثرثر، ويحاول اصدار نشرات الشجب والاستنكار، ونعرف أنهم ينصبون خيام السيرك الكلامي حيث يلعبون على حبال العبارات، كل رئيس أو ملك أو وزير يقفز في الهواء أو يرقص رقصته المعتادة حسب قانون جاذبية التطبيع أو جاذبية الرضى الأمريكي. قبل قراءة المزيد

للقدس شوقي/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أنسامُ رُباكِ، توالت على أنفاسي شوقاً، للزيتون غصنٌ أخضر، عَتَقَ طيبهُ صدري، ثملتُ بهِ حباً، أجوبُ الشوارعَ بالذكرى، ذهبيةٌ في عيني المنازل، انفجرَ الصبحُ في عيني غضباً، تشظى شراراً من عيونكم، تلقفتهُ الأيادي جزءا من أرض، حجارةُ الوطن شاهدةٌ في الغد، لن تحمي الغازيَّ وراءها، قراءة المزيد

الوحيد / بقلم: ذ. مصطفى مشال / المغرب

كل حال يدوم زمانين لا يعول عليه “ابن عربي رسالة لا يعول عليه” تلك أيام كانت ومازالت في مخيلتي، أحداث وبؤس تلك الليالي السوداء تدور كلها بتسلسل وبتفصيل ممل أمام أعيني أو بالأصح داخل المادة الرمادية… أنا اسمي محمد الروداني، لا أعلم صراحة ولكن وجدت قراءة المزيد

لا تكن كما أنت.. / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

لاتكن كما أنت يا ابن الشمس قطعة من حجر في حذاء وجمرة في صدرك كلما فتحت نافذتك تدلى عنقك للرصيف انت الدالية التي تسرح بين شق في التاريخ وشق في جدار بيتك الكبير أنت من رسم الليل قلبك بحبر قديس يعشق الإبحار في فلك فيلسوف قراءة المزيد

حديث النّخيل / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

أنا التي ترقد في صدرها واحة أنا التي تعلّمت لغة النّخيل وكلّما تطلّعت إلى الجريد حدّثت الشّمس عنّي ودسست الأماني في صدور الغيمات حتى تستوي كما استوت أولى التّفاحات يا الله!!! ما أطيب حديث المطر دسم كالأحجيات شهيّ كالثّمر. ذة. روضة بوسليمي / تونس

ثمانية وثلاثون عامآ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

أحمل خبز المعاني فوق رؤوس الانتظار دون أنْ تتحقق نبوءة أبي قد أكل الذئب غُنيماته فلن يبصر لعظيم خطيئتي مُزِقَ قميصي غُلِقت الأبواب سُجِنَ الحظ صُلِبَ العراق فأي عزيزٍ يلجم كيدهم لا عاصم إلاّ رحمة ربي أترى تجيئ البشارة بعد أن نزغ الشيطان بين إخوتي قراءة المزيد