أيار يناديكم /بقلم: ذ. مجدالدين سعودي / المغرب


استهلال
يقول إيليا أبو ماضي في قصيدته أيار يا شاعر الشهور:
أَيّارُ يا شاعِرَ الشُهورِ
وَبَسمَةَ الحُبِّ في الدُهورِ
وَخالِقَ الزَهرِ في الرَوابي
وَخالِقَ العِطرِ في الزُهورِ
وَباعِثَ الماءِ ذا خَريرٍ
وَموجِدَ السِحرِ في الخَريرِ….
والإله أطلس ينتظر باقة صور للإلهة الحسناء مايا، ويستشهد بالشاعر محمد القيسي في رائعته (أيار والأحزان):
لو مرة يا أيار تأتينا وفي شفتيك وعداً وبشارة
لو مرة تحنو، تعانقنا، ومن كفيك تمنحنا الشرارة
لو تطفئ الأحزان في عينيك يا ذلاَ حملنا
في دروب النفي عاره
كنا ورغم الغربة السوداء نبسم، نستفيق
يشع في كلماتنا نور العبارة
كنا هدمنا جسور الوهم أبحرنا إلى عينيك يا وطني
كنا نسيناها أغاني السهد والحزن
كنا زرعنا الأفق يا أيار أنغاماً
كانت مواويل العتابا، ميجنا
تندي روابينا حنيناَ دافئاَ، خصباً، سلاماً
لكنما أيار أنت تثير بي شجني
وأيار يقترب ببطء…
لكنه قادم بقوة.

1… والانتظار
وأيار
في قاعة الانتظار
يفتح ذراعيه
للإلهة مايا
ابنة الإله أطلس،
يقول: أهلا بكم
في حكايات الانتظار
واللا انتظار
يعانقكم
يقبلكم
ومايا تهديكم
السلام
عندما تعطي الأرض الثمار .

2 صورة من لا صورة له
يا امرأة البحر
يا صورة من لا صورة له
ومايا
تمسح دموعكم
وتحيي عظامكم
وهي رميم
وتنعش ذواتكم
وأيار
يحتفل بكم …

3… وفجر جديد
وأيار
قادم لا محالة
يصنع فجر الصور
وامرأة البحر تكدس صور مايا
تخبؤها
تحتضنها
تخاف من ضياعها
وأطلس يبحث عن ظل
وفجر جديد….
يتبع

ذ. مجدالدين سعودي / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *