ولَو.. / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب


إنها فقط وشوشة
خلف الجدران
وتحركت خلايا الأذن
تستنشق الشهوة وعشب
الجسد،
إذن للتاريخ رئة
تتنفس العصر
تفرش سرير الوقت
عند فخدي امرأة من احتمالات،
أو هي الطريق إذن
تحفها لهجات الرغبة
تسترق الخطى
إلى
شاطئ صدرك الثيب
حين تدلى الزمان يرتكب
ضحكته الثكلى
بإشارة عرافة تقرأ الرمل.

ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *